الرؤى ←

تخطيط الميراث للوافدين في الإمارات: استراتيجية شاملة

لا يوجد قانون واحد يغطي كل تركة هنا، والوصية المسجلة في منطقة حرة لا تصل إلا إلى ما يقع داخلها

يعتمد القانون الذي يصل إلى تركة الوافد في دولة الإمارات على الديانة والجنسية وموقع الأصول. يتناول هذا المقال القواعد الافتراضية، والوصايا الأجنبية، وما يتطلبه القانون المدني من الوصية، ولماذا يتوقف التسجيل في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM) عند حدود المنطقة الحرة، وقوانين الأمانات وحدودها، وحقوق الانتفاع وهياكل الحيازة عبر الشركات، والضرائب العابرة للحدود، والشروط التي تثني عن الطعن.

روجعت بواسطة Mohamed Noureldin، Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

الوافد الذي يتوفى وهو مقيم في دولة الإمارات يترك تركة لا يغطيها قانون ميراث واحد. فالقواعد التي تصل إلى الأصول تعتمد على ديانة المتوفى وجنسيته، وعلى موقع كل أصل، وعلى ما إذا كانت توجد وصية تقبلها محكمة إماراتية. وإذا اختلّت هذه التوليفة، فقد تُوزَّع التركة وفق القواعد الافتراضية بدلًا من الإرادة التي دُوِّنت كتابةً.

موضوع ذو صلة: تقدم خدمة الوصايا وتخطيط التركات لدينا دعمًا قانونيًا في هذا المجال.

لا يوجد قانون ميراث اتحادي يغطي كل مقيم

يخضع الميراث في المقام الأول لقانون الأحوال الشخصية الواجب التطبيق على ديانة المتوفى وجنسيته. فبالنسبة للمسلمين، تُطبَّق الشريعة افتراضيًا، وهي تحدد أنصبة ثابتة للورثة وتترك مجالًا محدودًا لحرية التصرف الاختباري. أما غير المسلمين فيخضعون لقانون المعاملات المدنية الإماراتي وغيره من القوانين الاتحادية ذات الصلة، وإن كانت المناطق الحرة مثل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM) توفر أطرًا قانونية بديلة تتيح قدرًا أكبر من الاستقلالية الاختبارية.

دون وصية صحيحة معترف بها لدى المحاكم الإماراتية، قد تُوزَّع تركة الوافد وفق الأنصبة الإلزامية المنصوص عليها في الشريعة أو القانون المحلي، بصرف النظر عن موطنه أو جنسيته. ويجوز للورثة الطعن في صحة الوثائق الاختبارية، وقد يتعارض التوزيع مع قوانين بلد الموطن.

تحدد الشريعة أنصبة ثابتة لورثة معينين كالأزواج والأبناء والوالدين والإخوة. فمثلًا، لا يستطيع الوافد المسلم الذي له أبناء وزوجة ببساطة أن يوصي بكامل تركته لصديق أو لمؤسسة خيرية دون المساس بالأنصبة المفروضة. وحتى مع وجود وصية، يظل لهؤلاء الورثة حق قانوني في المطالبة بأنصبائهم.

أما الوافدون غير المسلمين فيواجهون مشكلة مختلفة؛ إذ قد تظل أصولهم خاضعة لمبادئ الشريعة افتراضيًا إذا لم توجد وصية صحيحة، أو إذا لم تعترف المحاكم المحلية بالوصية. وتزداد تلك الضبابية حين يفسر الورثة القانون تفسيرات متباينة، أو حين تطبق المحاكم مبادئ الشريعة على نحو غير متسق.

تُعد مشورة المحامين الممارسين في قانون الميراث ودعاوى التعويض أساسية هنا، لأن الوصية وخطة التركة يجب أن تعملا عبر أكثر من نظام قانوني واحد في آنٍ واحد.

الامتثال، لا بلد منشأ الوصية، هو ما يحدد قابلية التنفيذ

لا تُعترَف بالوصايا الأجنبية في دولة الإمارات ما لم تتوافق مع الشكليات القانونية الإماراتية. فعلى سبيل المثال، قد لا تكون الوصية المُعدَّة وفق القانون الإنجليزي أو القانون الهندي قابلة للتنفيذ أمام المحاكم الإماراتية، وعندئذٍ تُوزَّع التركة وفق قواعد الميراث الإماراتية بدلًا منها. ويكون الرد إما إعداد وصية مستقلة متوافقة مع القانون الإماراتي، أو تسجيل وصية لدى منطقة حرة إماراتية تُطبَّق فيها مبادئ القانون العام.

الاعتراف بقرارات تصفية التركات الأجنبية صعوبة مستقلة بذاتها؛ فقد تواجه المحاكم الإماراتية صعوبات في الاعتراف بتلك القرارات، مما قد يؤدي إلى تجميد الأصول أو إلى تقاضٍ مطوَّل.

يُعقِّد غياب معاهدات ميراث ثنائية بين دولة الإمارات وكثير من الدول إدارة التركات العابرة للحدود أكثر. فقد تواجه المحاكم مسائل اختصاص قضائي، أو تطبق مبادئ قانونية متعارضة، وقد تكون النتيجة نزاعات مطوَّلة. لذا يجب على الوافدين التخطيط لهذه الفوارق في الاختصاص القضائي.

ما الذي يجعل الوصية صحيحة، وإلى أي مدى تمتد

بالنسبة للوافدين غير المسلمين المقيمين خارج المناطق الحرة، يوفر القانون المدني الإماراتي حرية اختبارية محدودة. يجب أن تكون الوصية مكتوبة، وموقَّعة من الموصي، وموثَّقة بشهادة شاهدين مؤهلين. كما يجب أن تمتثل للمتطلبات الإجرائية الإماراتية حتى يُعترف بها.

ويجوز للوافدين بدلًا من ذلك تسجيل وصية لدى مركز خدمات الوصايا في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) أو سجل الوصايا في سوق أبوظبي العالمي (ADGM). ويعمل كلاهما وفق مبادئ القانون العام، ويتيحان لغير المسلمين إعداد وصايا قابلة للتنفيذ بالكامل ضمن تلك الولايات القضائية. وهذا أمر ذو قيمة خاصة في مواجهة اعتراضات الورثة المصرِّين على تطبيق الشريعة.

ما لا تغطيه وصية مسجلة في مركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي

الوصايا المسجلة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) أو سوق أبوظبي العالمي (ADGM) لا تسري إلا على الأصول الواقعة داخل تلك المناطق الحرة. وينبغي للوافدين استخدام وصايا متعددة أو صكوك قانونية مكمِّلة لتغطية الأصول الواقعة خارج هذه الولايات القضائية، كالعقارات أو الحسابات المصرفية في إمارات أخرى. ويتطلب ذلك تنسيقًا دقيقًا لمنع تعارض الأحكام الذي قد يفضي إلى نزاعات أثناء تصفية التركة.

يجب أن تنص كل وصية صراحةً على نطاقها وتستبعد الأصول التي تغطيها الوصية الأخرى. فمثلًا، قد يسجل الوافد وصية في مركز دبي المالي العالمي تغطي أسهمًا في شركة منطقة حرة وحسابات مصرفية مقيدة فيها، بينما تحكم وصية منفصلة عقاراتٍ في دبي أو أبوظبي. ويتطلب هذا النهج رسم خريطة تفصيلية للأصول ودقة قانونية عالية.

الإخفاق في تنسيق الوصايا المتعددة على نحو سليم قد يثير التقاضي؛ إذ يدَّعي الورثة حقوقًا متناقضة، أو يشككون في صحة وصية ما استنادًا إلى وجود وصية أخرى.

حرية التصرف الاختباري ليست مطلقة خارج المناطق الحرة

كثيرًا ما يفترض الوافدون غير المسلمين أنهم يتمتعون بحرية اختبارية مطلقة في دولة الإمارات. وخارج المناطق الحرة يُعد ذلك مفهومًا خاطئًا؛ فالقانون المدني يتيح قدرًا من الحرية، لكن المحاكم قد تفرض قيودًا، خاصة إذا عُدَّت الوصية مخالفة للنظام العام أو الآداب العامة. أما بالنسبة للمسلمين، فإن نظام الإرث الجبري في الشريعة صارم. وحتى غير المسلمين قد يواجهون دعاوى إذا دفع الورثة بوجود تأثير لا وجه له أو بانعدام الأهلية.

يجب على الوافدين صياغة وصاياهم بحيث تصمد أمام مثل هذه الطعون، وذلك بإثبات أهلية الموصي، وانتفاء الإكراه، والالتزام الصارم بالمتطلبات الشكلية. كما أن بيان نوايا الموصي وظروفه بالتفصيل يمكن أن يدحض ما يُثار لاحقًا من ادعاءات سوء الفهم أو المخالفات.

قانون الأمانات (الترست) في مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي، وأين يتوقف

النظام القانوني الإماراتي لا يعترف تقليديًا بالأمانات (الترست) في قانونه الاتحادي. وقد أوجدت التطورات الأخيرة في المناطق الحرة آليات لصكوك شبيهة بالأمانات. فقد سَنَّ مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي قوانين للأمانات تتيح للوافدين استخدامها ضمن خطة الميراث، بحيث يدير الأمناء الأصول ويوزعونها وفق تعليمات المؤسِّس، خارج نظام الميراث الافتراضي. وهذا فعال بوجه خاص للأصول المحتفظ بها داخل المناطق الحرة، أو في الولايات القضائية الخارجية ذات الأطر القانونية المتوافقة.

يوفر قانون الأمانات في مركز دبي المالي العالمي (قانون مركز دبي المالي العالمي رقم 4 لسنة 2018) ولوائح الأمانات في سوق أبوظبي العالمي الإطار التشريعي، ويستند كلاهما إلى مبادئ القانون العام. ويمكن للأمانة أن تحتفظ بالأصول، وأن توزع توزيعات تقديرية، وأن تعيِّن حُمَاةً أو مُنفِّذين للإشراف على الأمناء.

غير أن هذه القوانين لا تسري إلا ضمن ولاية المناطق الحرة وعلى الأصول المحتفظ بها قانونًا فيها. أما الأصول الواقعة خارجها فتظل خاضعة للقانون الاتحادي الإماراتي الذي لا يعترف بالأمانات، وبالتالي قد لا يكون ترتيب الأمانة فعالًا بالكامل على مستوى التركة الأوسع.

لذا يجب على الوافدين التخطيط بعناية، بحيث تُفصَل أصول الأمانة فصلًا واضحًا، وتغطي الصكوك القانونية المكمِّلة — كالوصايا أو هياكل الملكية عبر الشركات — الأصول الواقعة خارج المناطق الحرة. كما يجب عليهم أن يتأملوا بعناية كيفية تفاعل القانون الاتحادي الإماراتي مع قوانين أمانات المناطق الحرة، لتجنب تعارض الاختصاصات.

أسهم في شركة مسجلة في مركز دبي المالي العالمي مملوكة على سبيل الأمانة

لننظر في حالة وافد يملك أسهمًا في شركة مسجلة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) ويرغب في توفير الرعاية لأبناء قاصرين كمستفيدين. تتيح أمانة مركز دبي المالي العالمي للأمين إدارة الأسهم وتوزيعها وفق تعليمات المؤسِّس، بما في ذلك أحكام تتعلق بالتعليم والإنفاق. وهي تجيب على الورثة الذين قد يطعنون — لولا ذلك — في الملكية المباشرة للأسهم أو يسعون إلى توزيع قائم على الشريعة.

كما أنها تُبقي العمل قائمًا؛ إذ يستطيع الأمناء ممارسة حقوق التصويت والإبقاء على سير الشركة بسلاسة، مما يمنع النزاعات بين الورثة أو الشركاء التجاريين. ومع ذلك، يجب على الوافد أن يضمن تغطية الأصول الأخرى، كالعقارات الواقعة خارج مركز دبي المالي العالمي، بوصايا أو آليات قانونية أخرى.

سند الملكية وهيكل الحيازة يحددان ما ينتقل عند الوفاة

تنقسم الأصول إلى عقارات ومنقولات وحسابات مصرفية ومصالح تجارية، ولكلٍّ منها اعتبارات قانونية متميزة.

العقارات الواقعة داخل دولة الإمارات تخضع مباشرةً لقوانين الملكية الإماراتية. وما لم تُحتفَظ بها ضمن منطقة حرة أو بموجب هيكل ملكية خاص، فقد تخضع لقواعد الميراث الشرعية عند عدم وجود وصية صحيحة. ويجب على الوافدين هيكلة سندات الملكية، كحقوق الانتفاع أو الملكية عبر الشركات، لبناء مسار انتقال يتوافق مع نواياهم الاختبارية.

الحسابات المصرفية والمنقولات قد تخضع لقانون موطن المتوفى أو جنسيته، بحسب الولاية القضائية والأحكام التعاقدية. وينبغي للوافدين تقديم توجيهات اختبارية واضحة، وفصل الأصول حيثما أمكن، لمنع الدعاوى من الورثة المعترضين على الملكية.

المصالح التجارية أكثر تعقيدًا، لأن الأسهم أو الملكية قد تخضع لقوانين الشركات المتميزة عن قوانين الميراث الشخصية. ويمكن لهياكل الشركات واتفاقيات نقل الأسهم وترتيبات البيع والشراء أن تدعم الاستمرارية وتمنع النزاعات بين الورثة أو الشركاء التجاريين.

يتطلب تخطيط الميراث العابر للحدود أيضًا مراعاة اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقيات الميراث الثنائية، والاعتراف بأحكام تصفية التركات الأجنبية. وشبكة دولة الإمارات من هذه المعاهدات محدودة، لذا يجب أن تستوعب خطط التركات احتمالات تعارض الاختصاصات وتجميد الأصول.

حقوق الانتفاع والملكية عبر الشركات

يمنح حق الانتفاع الحق في استخدام العقار والاستفادة منه دون امتلاكه امتلاكًا تامًا. وقد يحتفظ الوافد بالملكية بينما يمنح حق الانتفاع لمستفيد، أو العكس. وتحقق النتيجة توازنًا بين الملكية وحقوق الاستخدام بصورة قد تلتف على قواعد الإرث الجبري.

أما الاحتفاظ بالعقارات عبر شركة مؤسَّسة محليًا فيعمل بصورة مختلفة؛ إذ تنتقل أسهم الشركة، لا العقار ذاته، عند الوفاة. وإذا كانت تلك الأسهم محتفظًا بها في أمانة أو محكومة بوصية مسجلة في منطقة حرة، فيمكن للهيكل أن يتجنب التطبيق التلقائي لميراث الشريعة على العقارات.

الفاتورة الضريبية قد تصل في بلد آخر

لا تفرض دولة الإمارات ضريبة على الميراث، لكن كثيرًا من بلدان الموطن تفرضها. والإخفاق في التخطيط للضرائب العابرة للحدود قد يؤدي إلى التزامات ضريبية كبيرة، أو تجميد للأصول، أو تأخير في إدارة التركة.

فعلى سبيل المثال، قد يواجه الوافد المقيم في المملكة المتحدة والمالك لأصول في دولة الإمارات ضريبة ميراث بريطانية على أصوله في العالم كله. ويمكن استخدام الأمانات والتأمين على الحياة وهيكلة سندات الأصول لبناء خطة تركة كفؤة ضريبيًا. والتنسيق مع المستشارين الضريبيين في جميع الولايات القضائية المعنية أمر أساسي لإدارة ذلك.

ثني الطعن، واختيار المنتدى له

يجب على الوافدين بناء تجنُّب النزاعات ضمن تخطيط الميراث، لتقليل مخاطر التقاضي الذي قد يستنزف قيمة التركة ويؤخر توزيع الأصول. وشرط عدم الطعن يُعاقِب المستفيد الذي يطعن في صحة الوصية، وذلك بتخفيض نصيبه من الميراث أو إعدامه. وتعمل هذه الشروط، المعروفة أيضًا بشروط «in terrorem»، عبر خلق رادع مالي عن التقاضي.

وهي معترف بها في ولايات قضائية مثل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM). أما قابلية تنفيذها في المحاكم الإماراتية خارج المناطق الحرة فتظل غير مؤكدة، لأن المبادئ القانونية تختلف. وينبغي للوافدين تضمينها حيثما تكون قابلة للتنفيذ، ولا سيما في الوصايا المسجلة في المناطق الحرة.

شروط الوساطة أو التحكيم في الوصايا أو الاتفاقيات العائلية تُعيد توجيه النزاعات بعيدًا عن المحاكم إلى منتديات طرف ثالث محايد، ويمكنها حل النزاعات بفعالية أكبر وبسرية. وقد تُعترَف بقرارات التحكيم والتسويات الوسيطة المتوصَّل إليها بموجب هذه الشروط وتُنفَّذ في المناطق الحرة الإماراتية وفق مبادئ القانون العام. أما خارج المناطق الحرة، فقد يكون التنفيذ غير مؤكد، لذا يجب على الوافدين وضع أطر إجرائية واضحة واختيار أماكن تصدر عنها قرارات قابلة للتنفيذ.

هيكلة الوثائق الاختبارية بما يتوافق مع القوانين الإماراتية والأجنبية يقلل أيضًا من أسباب الطعن. ويشمل ذلك تحديد الورثة بوضوح، ووصف الأصول بصورة لا لبس فيها، وتعليمات صريحة بشأن توزيع الأصول.

تخطيط التركة ليس ممارسة تُجرى مرة واحدة؛ فالتغيرات في الظروف العائلية ومحافظ الأصول والبيئات القانونية تستلزم مراجعات وتحديثات منتظمة للوصايا والأمانات والاتفاقيات المرتبطة بها، وإلا انفتحت فجوات هيكلية قد يستغلها الورثة للطعن في الوثائق. ويُنصَح الوافدون بجدولة تدقيقات قانونية دورية، عادةً كل 3 إلى 5 سنوات، أو عند الأحداث الحياتية المهمة كالزواج أو الطلاق أو اقتناء أصول جديدة.

يقدم فريق الوصايا وتخطيط التركات لدينا المشورة بشأن الصكوك الموصوفة هنا.

هذا المقال لأغراض إعلامية فقط ولا يُشكِّل مشورة قانونية.

موارد إضافية

اطَّلع على المزيد من رؤانا حول موضوعات ذات صلة:

اتصلوا بنا الآنتحدثوا مع فريقنا عبر واتساب