← Insights

منازعات الوصايا في الإمارات: كيفية حل الخلافات حول الميراث والوصايا

يشرح المقال الأساليب القانونية لحل منازعات الوصايا في محاكم الإمارات، بما في ذلك الأدلة المطلوبة وإجراءات الطعن.

يوضح المقال كيفية التعامل مع منازعات الوصايا في الإمارات من خلال تقديم طلب إثبات الوصية، جمع الأدلة المطلوبة، وتقديم الطعون أمام محاكم الاستئناف. كما يوضح المدة المتوقعة لإنهاء النزاع، الخيارات البديلة مثل mediation والتحكيم، والإطار القانوني الذي يطبق على وصايا غير المسلمين. القارئ يحصل على نظرة شاملة للإجراءات العملية والتكاليف المرتبطة بها دون تقديم نصيحة قانونية محددة.

Reviewed by Mohamed Noureldin, Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

في الإمارات تُحل منازعات الوصايا وفقًا للقوانين الاتحادية المتعلقة بالأحوال الشخصية، حيث يُطبق قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005 على المواطنين المسلمين، ويُطبق المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 على غير المسلمين، وتختص محاكم الإمارات بالنظر في هذه القضايا وتحديد صحة الوصية وتوزيع التركة وفقاً للأدلة المقدمة.

Related Services: Explore our Consumer Protection Disputes and Drafting Contracts & Agreements services for practical legal support in this area.

ما هي الخطوات الأولى التي يجب اتباعها عند نشوب خلاف حول وصية؟

عند نشوب خلاف حول وصية يجب أولًا تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإثبات صحة الوصية أو نكرانها، وتقديم المستندات التي تثبت وجود الوصية الأصلية أو نسخة مصدقة منها، juntamente مع هوية المتوفى ووثائق حصر التركة، وتحدد المحكمة جلسة أولية لاستعراض الأدلة وتحديد ما إذا كان هناك حاجة لخبرة شرعية أو قانونية، وتستغرق هذه المرحلة عادةً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حسب carga القضايا وتعقيد الملف، وتترتب رسوم تقديم الطلب وفقًا لجدول رسوم المحاكم الاتحادية والتي تُحدد حسب قيمة التركة المطالب بها، وتوفر القوانين الإجرائية في قانون المرافعات المدنية والتجارية رقم 11 لسنة 1992 مواعيد لتقديم الاعتراضات وتقديم الأدلة المضادة.

ما هي الأدلة المطلوبة لإثبات صحة وصية في محاكم الإمارات؟

لإثبات صحة وصية يجب تقديم الوثيقة الأصلية للوصية الموقع عليها من قبل الموصي وشاهديْن عدلين conformeً للمادة 247 من قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005، وفي حال فقدان الأصل يُقبل تقديم نسخة مصدقة من الجهة التي أصدرتها، مثل دائرة الأراضي والأملاك في دبي أو الجهة المختصة في الإمارة المعنية، ويجب أيضًا تقديم هوية الموصي ووثيقة وفاته وشهادة حصر التركة التي تُظهر الأصول والديون، وفي حال ادعاء تزوير أو إكراه يُسمح للطرف المتضرر بطلب خبرة خطية أو تحليل توقيع وفقًا للمادة 10 من قانون الأدلة الإماراتية رقم 10 لسنة 1992، وتحدد المحكمة موعدًا لجلسة سماع الشهود والخبراء، وتستغرق هذه المرحلة عادةً من شهر إلى شهرين حسب توافر الشهود وتعقيد التحليل، ولا تُفرض رسوم إضافية على طلب الخبرة إلا إذا قررت المحكمة تكليف خبير خارجي، وفي هذه الحالة يتحمل الطرف الطالب تكلفة الخبرة وفقًا لجدول fees المعتمد من وزارة العدل.

ما هو إجراء الطعن في حكم محكمة أول درجة بشأن وصية؟

إذا صدر حكم من محكمة أول درجة يرفض أو يقبل وصية، يجوز للطرف المتضرر تقديم استئناف خلال ثلاثين يومًا من تاريخ تبليغ الحكم وفقًا للمادة 186 من قانون المرافعات المدنية والتجارية رقم 11 لسنة 1992، ويجب أن يحتوي لائحة الاستئناف على أسباب الطعن مع الإشارة إلى الأخطاء في تطبيق القانون أو في تقييم الأدلة، ويُرفق بالاستئناف نسخة من الحكم المطعون فيه وكافة المستندات التي قدمت في المرحلة الأولى، وتحدد محكمة الاستئناف جلسة للنظر في الاستئناف خلال فترة تتراوح بين ستين وتسعين يومًا من تاريخ تقديمه، وفي حال قبول الاستئناف تُعاد القضية للمراجعة وقد تُصدر المحكمة قرارًا بإلغاء الحكم الأول أو بتعديله، ولا تُفرض رسوم تقديم الاستئناف إلا إذا تجاوزت قيمة التركة الحد الذي يحدد فيه الرسم النسبي وفقًا لجدول رسوم المحاكم الاتحادية، وفي حال رفض الاستئناف يصبح الحكم نهائيًا وقابلًا للتنفيذ وفقًا للمادة 202 من نفس القانون.

ما هي المدة المتوقعة لإنهاء منازعة وصية في محاكم الإمارات؟

تختلف مدة إنهاء منازعة وصية حسب درجة التعقيد وتوفر الأدلة وعدد الجلسات المطلوبة، وفي القضايا البسيطة التي لا تتطلب خبرة شرعية أو تحليل خطي قد تنتهي خلال ثلاثة إلى ستة أشهر من تاريخ تقديم الطلب الأول، بينما قد تمتد القضايا التي تتضمن نزاعات حول صحة التوقيع أو ادعاءات إكراه أو تزوير إلى فترة تتراوح بين اثني عشر وثمانية عشر شهرًا نظرًا لحاجة المحكمة إلى تعيين خبراء وانتظار تقاريرهم، وتؤثر أيضًا جداول عمل المحاكم وتكرار التأجيلات على المدة الإجمالية، ولا يوجد نص قانوني يحدد سقفًا زمنيًا صارمًا لإنهاء هذه القضايا، لكن القواعد الإجرائية في قانون المرافعات المدنية والتجارية تشجع على سرعة البت وتحد من التأجيلات غير المبررة، وتتحمل الأطراف تكاليف المحاماة ورسوم الخبراء وفقًا للاتفاقيات المبرمة أو وفقًا لجدول fees المعتمد من وزارة العدل في حال تعيين خبير من قبل المحكمة.

هل هناك طرق بديلة لحل خلافات الوصايا دون اللجوء إلى المحاكم؟

نعم، يمكن للأطراف اللجوء إلى mediation أو التحكيم كوسائل بديلة لحل النزاعات وفقًا لقانون mediation رقم 6 لسنة 2018 وقانون التحكيم الاتحادي رقم 6 لسنة 2018، حيث يجوز للمتوفي أو لورثته الاتفاق على تعيين mediator محايد يساعد الأطراف على الوصول إلى تسوية توافقية بشأن صحة الوصية وتقسيم التركة، وإذا نجحت mediation تُوقع اتفاقية تسوية تُعتبر لها قوة تنفيذية بعد تصديقها من المحكمة المختصة، وفي حال فشل mediation يمكن الانتقال إلى التحكيم حيث يُصدر المحكم قرارًا ملزمًا للأطراف وفقًا لاتفاقية التحكيم المبرمة مسبقًا، وتكون تكاليف mediation والتحكيم أقل عادةً من تكاليف التقاضي التقليدي، وتستغرق mediation من جلسة إلى ثلاث جلسات حسب تعقيد النزاع، بينما قد يستغرق التحكيم من ثلاثة إلى ستة أشهر اعتمادًا على عدد الجلسات وتعقيد الأدلة المقدمة، ولا تُفرض رسوم على mediation إلا إذا تم اختيار mediator خاص، وفي هذه الحالة يتفق الأطراف على أتعابه وفقًا للوائح مركز mediation المعتمد.

ما هو الإطار القانوني الذي يطبق على وصايا غير المسلمين في الإمارات؟

يُطبق على غير المسلمين المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 بشأن الأحوال الشخصية لغير المسلمين، والذي ينظم مسائل الزواج والطلاق والوصية والميراث وفقًا لمبادئ المساواة والحرية في اختيار القانون الواجب التطبيق، ويخول للمتوفي اختيار تطبيق قانون بلده الأصلي على وصيته إذا لم يتعارض مع النظام العام الإماراتي، وتختص محاكم الإمارات بالنظر في هذه القضايا وتطبيق الأحكام المذكورة في المرسوم بقانون.

ما هي تكلفة رفع دعوى إثبات وصية في محكمة دبي؟

تختلف تكلفة رفع دعوى إثبات وصية حسب قيمة التركة المطالب بها، حيث تُحدد رسوم الدعوى وفقًا لجدول رسوم المحاكم الاتحادية الصادر عن وزارة العدل، وتتراوح النسب مئوية بين 0.5% و3% من قيمة المطالبة مع حد أدنى وأقصى محدد، ولا تشمل هذه التكلفة أتعاب المحاماة أو رسوم الخبراء التي قد تُطلب حسب سير القضية.

هل يمكن للوصية أن تُنكر بسبب عدم وجود شاهديْن عدلين؟

نعم، وفقًا للمادة 247 من قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005، يجب أن تكون الوصية مكتوبة وموقعة من الموصي وشاهديْن عدلين، وإذا لم يتوفر هذان الشرطان تُعتبر الوصية باطلة ولا يمكن الاعتماد عليها في إثبات حقوق الوراثة، وتسمح المحكمة للطرف المتضرر بالطعن في صحة الوصية بناءً على هذا العيب الشكلي.

ما هو المدة المحددة لتقديم الاعتراض على وصية بعد وفاة الموصي؟

لا يوجد نص قانوني يحدد مدة محددة لتقديم الاعتراض على وصية بعد الوفاة، لكن يُنصح بتقديم الاعتراض خلال فترة معقولة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ وفاة الموصي لتجنب خطر تقادم الحقوق أو صعوبة جمع الأدلة، وتترك المحكمة لتقدير الظروف الخاصة بكل قضية عند النظر في تأخر الاعتراض.

هل يُسمح بالوصية الشفوية في الإمارات؟

لا، لا تُعترف بالوصية الشفوية كوسيلة صالحة لنقل الملكية بعد الوفاة وفقًا للمادة 246 من قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005، والتي تشترط أن تكون الوصية مكتوبة وموقعة من الموصي وشاهديْن عدلين، وتعتبر أي وصية شفوية غير قابلة للتنفيذ أمام المحاكم الإماراتية.

ما هو دور الخبير الشرعي في منازعات الوصايا؟

يُعين الخبير الشرعي عندما تثار شكوك حول توافق الوصية مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويقوم الخبير بمراجعة نص الوصية ومقارنتها بأحكام الميراث الواردة في القرآن والسنة، ويعد تقريرًا يُقدم للمحكمة يُسهم في تحديد ما إذا كانت الوصية violate الأحكام الشرعية أم لا، وتستند المحكمة إلى هذا التقرير عند اتخاذ قرارها بشأن صحة الوصية من حيث المضمون الشرعي.

ما هي الآثار المترتبة على عدم تسجيل الوصية لدى الجهات المختصة؟

عدم تسجيل الوصية لدى الجهات المختصة لا يبطلها بشكل تلقائي، لكنه قد يخلق صعوبات في إثبات وجودها عند نشوب نزاع، إذ أن المحكمة قد تطلب أدلة إضافية مثل شهادات الشهود أو نسخ مصدقة من المحامين أو الجهات التي احتفظت بالوثيقة، وفي بعض الحالات قد تُعتبر الوصية غير كافية لإثبات نية الموصي إذا لم تكن هناك وثيقة رسمية تُظهر توثيقها، ولذلك يوصى بتسجيل الوصية لدى دائرة الأراضي والأملاك أو الجهة المختصة في الإمارة لتسهيل إجراءات الإثبات وتقليل احتمال التأخير في التقاضي.

كيف تؤثر القوانين الاتحادية على توزيع التركة عندما تكون هناك وصية متعارضة مع أحكام الشريعة؟

عند وجود وصية تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية التي ينظمها قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005، تقوم المحكمة بتقييم مدى توافق الوصية مع المبادئ الشرعية؛ إذا ثبت أن الوصية violate أحكام الميراث الواردة في القرآن والسنة، قد تُعتبر parts of the will باطلة أو تُحدّ من تنفيدها إلى الحد الذي لا يتعارض مع الشريعة، بينما تبقى الأجزاء المتوافقة سارية، وتستند المحكمة في ذلك إلى تقرير الخبير الشرعي وتقييم الأدلة المقدمة من الأطراف.

ما هي الفروق بين إجراءات إثبات الوصية للمسلمين وغير المسلمين في المحاكم الإماراتية؟

للمسلمين تُطبق أحكام قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005 الذي يشترط وجود Shahidayn عدلين وتوافق الوصية مع الشريعة، أما لغير المسلمين يُطبق المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 الذي يسمح باختيار قانون البلد الأصلي وتطبيق مبادئ المساواة والحرية في اختيار القانون الواجب التطبيق، وبالتالي قد تختلف متطلبات الشكل والجوهر وإمكانية الاعتماد على وصية مكتوبة بلغة أجنبية أو وفقًا لقانون آخر، مع مراعاة أن أي وصية لا تتعارض مع النظام العام الإماراتي تبقى قابلة للتنفيذ.

ما هي الخطوات التي يجب اتباعها لحفظ الأدلة في حالة الشك في صحة الوصية؟

عند الشك في صحة الوصية يُنصح باتباع الخطوات التالية: أولاً، تأمين النسخة الأصلية أو نسخة مصدقة من الوثيقة في مكان آمن؛ ثانيًا، جمع هوية الموصي وشهادة وفاته وأي وثائق تُظهر علاقته بالورثة المزعومين؛ ثالثًا، توثيق أي اتصالات أو رسائل قد تدل على إكراه أو تزوير؛ رابعًا، إذا كان هناك شك في التوقيع، طلب خبرة خطية من جهة معتمدة قبل رفع الدعوى؛ خامسًا، إعداد قائمة شاملة بالأصول والديون المدرجة في حصر التركة لتقديمها كدليل داعم عند المثول أمام المحكمة.

كيف يمكن للمحامين المتخصصين في منازعات الوصايا دعم الأطراف خلال التقاضي؟

المحامون المتخصصون في منازعات الوصايا يقدمون استشارات أولية لتقييم قوة الأدلة وتحديد الحاجة إلى خبراء شرعيين أو فنيين، يعدون لوائح الدعوى أو الاعتراض مستندين إلى المواد القانونية ذات الصلة، يمثلون الأطراف في الجلسات الأولى والاستئنافية، ويفاوضون على تسويات محتملة عبر mediation أو التحكيم قبل اللجوء إلى التقاضي الكامل، كما يضمنون الالتزام بالمواعيد الإجرائية المنصوص عليها في قانون المرافعات المدنية والتجارية لتجنب سقوط الحقوق بسبب التقادم أو التأخير غير المبرر.

ما هو دور الوساطة في تقليل التوتر العائلي أثناء منازعات الوصايا؟

الوساطة توفر بيئة محايدة حيث يمكن للأطراف expressing مخاوفهم ورغباتهم دون ضغط المحكمة، mediator يساعد على توضيح سوء الفهم حول نية الموصي وتفسير البنود الغامضة في الوصية، ويساعد الأطراف على الوصول إلى حلول تقسم التركة بطريقة تراعي العلاقات العائلية وتحافظ على الميراث بطريقة عادلة، وغالبًا ما تؤدي الوساطة إلى اتفاقيات تُقلل من الحاجة إلى التقاطعات طويلة وتكاليف قانونية مرتفعة، وتحافظ على الروابط الأسرية التي قد تتأثر سلبًا باللجوء إلى المحاكم.

ما هي العوامل التي قد تؤدي إلى تأخير إصدار الحكم في منازعات الوصايا؟

عوامل التأخير تشمل: طلب المحكمة لخبرة شرعية أو فنية تستدعي وقتًا لإعداد التقارير؛ توافر الشهود وصعوبة استدعائهم بسبب وجودهم خارج الدولة؛ تراكم القضايا في جداول المحاكم مما يؤدي إلى تأجيل الجلسات؛ تقديم أدلة جديدة في مراحل لاحقة تتطلب إعادة فتح باب المرافعات؛ وطعن الأطراف في الأحكام المؤقتة مما يمدد فترة الاستئناف والتنفيذ.

كيف يمكن للأفراد ضمان تنفيذ وصيتهم وفقًا لرغبتهم بعد الوفاة؟

لضمان تنفيذ الوصية وفقًا للرغبة، يُوصى بوثيقة وصية مكتوبة وموقعة من الموصي وشاهديْن عدلين، وتسجيلها لدى الجهة المختصة مثل دائرة الأراضي والأملاك، وإبلاغ الوصي الموثوق أو المحامي بموقع الوثيقة، وإعطاء نسخ موثوقة للورثة المتوقّعين، ومراجعة الوصية بشكل دوري لتحديثها في حال تغير الظروف العائلية أو المالية، والاستشارة القانونية لضمان توافق الوصية مع القوانين السارية وعدم تعارضها مع النظام العام الإماراتي.

بهذا الشرح المفصل نكون قد قدمنا نظرة شاملة على منازعات الوصايا في الإمارات، بدءًا من الخطوات الأولى وحتى الطرق البديلة لحل النزاعات، مع التركيز على المتطلبات الإجرائية، الأدلة المطلوبة، المدة المتوقعة، والفرق بين المسائل الشرعية وغير الشرعية، بما يخدم الشركات والأفراد الذين يبحثون عن فهم دقيق للإجراءات دون تقديم نصيحة قانونية محددة لحالة معينة.

FREQUENTLY ASKED QUESTIONS

ما هي الخطوات الأولى التي يجب اتباعها عند نشوب خلاف حول وصية في الإمارات؟

يجب تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإثبات صحة الوصية أو نكرانها، مع إرفاق المستندات التي تثبت وجود الوصية الأصلية أو نسخة مصدقة منها، وهوية المتوفى ووثائق حصر التركة. تحدد المحكمة جلسة أولية لاستعراض الأدلة وتقرر ما إذا كان هناك حاجة لخبرة شرعية أو قانونية، وتستغرق هذه المرحلة عادةً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حسب carga القضايا وتعقيد الملف.

ما هي الأدلة المطلوبة لإثبات صحة وصية أمام محاكم الإمارات؟

يتعين تقديم الوثيقة الأصلية للوصية الموقع عليها من الموصي وشاهديْن عدلين conformeً للمادة 247 من قانون الأحوال الشخصية رقم 28 لسنة 2005؛ وفي حال فقدان الأصل تُقبل نسخة مصدقة من الجهة المصدرة. كما يجب إرفاق هوية الموصي، وثيقة وفاته، وشهادة حصر التركة التي تُظهر الأصول والديون. إذا ادُعي تزوير أو إكراه، يمكن طلب خبرة خطية أو تحليل توقيع وفقًا للمادة 10 من قانون الأدلة الإماراتية رقم 10 لسنة 1992.

ما هو إجراء الطعن في حكم محكمة أول درجة بشأن وصية؟

إذا صدر حكم من محكمة أول درجة يرفض أو يقبل وصية، يجوز للطرف المتضرر تقديم استئناف خلال ثلاثين يومًا من تاريخ تبليغ الحكم وفقًا للمادة 186 من قانون المرافعات المدنية والتجارية رقم 11 لسنة 1992. يجب أن يحتوي لائحة الاستئناف على أسباب الطعن مع الإشارة إلى أخطاء في تطبيق القانون أو تقييم الأدلة، ويُرفق بالاستئناف نسخة من الحكم المطعون فيه وكافة المستندات التي قدمت في المرحلة الأولى. تحدد محكمة الاستئناف جلسة للنظر في الاستئناف خلال فترة تتراوح بين ستين وتسعين يومًا من تاريخ تقديمه.

ما هي المدة المتوقعة لإنهاء منازعة وصية في محاكم الإمارات؟

تختلف المدة حسب تعقيد القضية وتوفر الأدلة؛ فالقضايا البسيطة التي لا تحتاج خبرة شرعية أو تحليل خطي قد تنتهي خلال ثلاثة إلى ستة أشهر من تاريخ تقديم الطلب الأول. أما القضايا التي تتضمن نزاعات حول صحة التوقيع أو ادعاءات إكراه أو تزوير فقد تمتد إلى اثني عشر وثمانية عشر شهرًا بسبب الحاجة لتعيين خبراء وانتظار تقاريرهم. لا يوجد سقف زمني صارم، لكن القواعد الإجرائية تشجع على سرعة البت وتحد من التأجيلات غير المبررة.

هل هناك طرق بديلة لحل خلافات الوصايا دون اللجوء إلى المحاكم؟

نعم، يمكن اللجوء إلى mediation أو التحكيم كوسائل بديلة وفقًا لقانون mediation رقم 6 لسنة 2018 وقانون التحكيم الاتحادي رقم 6 لسنة 2018. يجوز للأطراف الاتفاق على mediator محايد يساعدهم على الوصول إلى تسوية توافقية؛ وإذا نجحت mediation تُوقع اتفاقية تسوية تُعتبر لها قوة تنفيذية بعد تصديقها من المحكمة المختصة. وفي حال فشل mediation يمكن الانتقال إلى التحكيم حيث يُصدر المحكم قرارًا ملزمًا وفقًا لاتفاقية التحكيم المبرمة مسبقًا، وتكون تكاليف mediation والتحكيم عادةً أقل من تكاليف التقاضي التقليدي.

If your matter involves منازعات الوصايا في الإمارات in the United Arab Emirates, you are welcome to request a consultation with Nour Attorneys. Our team can assess your position under the law currently in force and outline the options available to you. Request a consultation

This article is provided for general informational purposes only and does not constitute legal advice. Reading this article or contacting Nour Attorneys through this website does not create an attorney-client relationship; such a relationship arises only after a conflicts-of-interest check and a signed engagement agreement. Do not send confidential information through this website; information submitted before engagement is not protected by legal privilege. Past results do not guarantee future outcomes. The firm's lawyers practice in the jurisdictions stated in their individual profiles; this article addresses the law of the United Arab Emirates only.

DISCLAIMER

This article is for informational purposes only and does not constitute legal advice.

منازعات الوصايا في الإمارات: كيفية حل الخلافات حول الميراث والوصايا
Call Us NowChat With Our Team On WhatsApp