الرؤى ←

الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات: دليل قانوني

تخضع عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات لقانوني الشركات والمنافسة الاتحاديين ولجهات تنظيم الطاقة في كل إمارة. يتناول هذا الدليل الإطار القانوني والموافقات ومراحل الصفقة.

تخضع عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات لقانوني الشركات والمنافسة الاتحاديين ولجهات تنظيم الطاقة في كل إمارة. يتناول هذا الدليل الإطار القانوني والموافقات ومراحل الصفقة.

روجعت بواسطة Mohamed Noureldin، Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

معاملات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات: دليل قانوني وتنظيمي

خدمات ذات صلة: تعرّفوا على خدماتنا في قانون الطاقة بدولة الإمارات وخدماتنا في استشارات الامتثال لمكافحة غسل الأموال للحصول على دعم قانوني عملي في هذا المجال.

مقدمة

أرست دولة الإمارات العربية المتحدة سوقاً قوية ونشطة لعمليات الاندماج والاستحواذ، ولا سيما في قطاع الطاقة ذي الأهمية الاستراتيجية. ومع مضي الدولة في مسيرتها الطموحة نحو التنويع الاقتصادي، باتت معاملات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات أكثر تطوراً، وأصبحت تخضع لإطار قانوني وتنظيمي متعدد المستويات.

تتسم الصفقات في هذا القطاع بقيمها المرتفعة ورقابتها التنظيمية المعقدة وآثارها الاستراتيجية الكبيرة على الأطراف المعنية المحلية والدولية على حد سواء. ولذلك فإن فهم هذه البيئة ضرورة عملية لأي جهة تسعى إلى استثمار رأس المال أو تجميع الأصول في مجال الكهرباء والمرافق في الدولة.

يعرض هذا الدليل الإطار القانوني والمتطلبات الإجرائية والاعتبارات الاستراتيجية التي تحدد نشاط الاندماج والاستحواذ في هذا القطاع الحيوي. والغرض منه مساعدة الأطراف على إدارة معاملات الطاقة المعقدة وعالية القيمة بدقة وبامتثال تام للمتطلبات التنظيمية.

الإطار القانوني للاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات

يجمع الإطار القانوني الذي يحكم معاملات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات بين القوانين الاتحادية واللوائح على مستوى كل إمارة والمتطلبات الخاصة بالقطاع.

قانون الشركات التجارية

التشريع الأساسي هو المرسوم بقانون اتحادي رقم (32) لسنة 2021 بشأن الشركات التجارية ("قانون الشركات")، الذي يوفر الإطار الرئيسي لقانون الشركات لجميع أنشطة الاندماج والاستحواذ في البر الرئيسي للدولة. وقد شكّل هذا القانون خطوة تحديثية مهمة، لا سيما بإلغائه الشرط القائم منذ زمن طويل بأن تكون أغلبية الملكية لمواطني الدولة في كثير من القطاعات، مما أتاح سوقاً أكثر انفتاحاً أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وعمليات الاستحواذ الواردة.

ويحدد قانون الشركات آليات صريحة للاندماج، إذ يشترط إبرام اتفاقية اندماج رسمية وصدور قرار خاص من مساهمي الشركات المندمجة. ويُعد هذا الوضوح الإجرائي أساسياً لهيكلة المعاملات وضمان صحتها القانونية.

وتنظم المواد من 285 إلى 293 من قانون الشركات شروط الاندماج تحديداً، إذ تشترط اتفاقية اندماج مفصلة تبيّن طرق تقييم الأصول ونسبة تبادل الأسهم وهيكل حوكمة الشركات الجديد المقترح. ويوجب القانون عرض هذه الاتفاقية على الجمعية العمومية لكل شركة، حيث يلزم الحصول على الموافقة بقرار خاص يتطلب عادةً أغلبية 75% من الأسهم الحاضرة التي يحق لها التصويت. ويضمن هذا الحد المرتفع أن يحظى أي اندماج بتأييد واسع من المساهمين، ويوفر ضمانة في مواجهة عمليات الدمج العدائية أو غير المدروسة.

قانون المنافسة والرقابة على الاندماج

وإلى جانب هذا الإطار المؤسسي، يأتي المرسوم بقانون اتحادي رقم (36) لسنة 2023 بشأن تنظيم المنافسة ("قانون المنافسة"). وقد استحدث هذا التشريع نظاماً إلزامياً وموقِفاً للرقابة على الاندماج قبل الإتمام، وهو تحول مهم في المشهد التنظيمي. ويجب إخطار وزارة الاقتصاد بالمعاملات التي تُعد "تركزاً اقتصادياً" وتستوفي حدود رقم أعمال معينة للحصول على الموافقة.

ويترتب على هذا النظام رفض المعاملة تلقائياً إذا لم يصدر قرار خلال المدة القانونية، وهو ما يضيف عنصراً كبيراً من المخاطر التنظيمية التي يجب إدارتها بصورة استباقية.

ويحدد القانون حدوداً معينة لرقم الأعمال توجب الإخطار: فإذا تجاوز إجمالي رقم الأعمال السنوي للأطراف في الدولة مبلغاً معيناً، أو تجاوزت حصتها السوقية مجتمعةً نسبة محددة، يصبح الإخطار إلزامياً. وتركز مراجعة وزارة الاقتصاد على ما إذا كانت المعاملة ستؤدي إلى إضعاف المنافسة بشكل جوهري.

وبالنسبة لقطاع الطاقة، يعني ذلك أن أي صفقة كبيرة في مجال الاستحواذ في قطاع الكهرباء بالإمارات ستخضع على الأرجح لتدقيق دقيق يهدف إلى منع الآثار المنافية للمنافسة، مثل نشوء مركز مهيمن في السوق قد يؤثر سلباً في تعرفة الكهرباء أو في أمن الإمدادات.

الجهات التنظيمية القطاعية

وللتنظيم القطاعي أيضاً أهمية بالغة. فـدائرة الطاقة في أبوظبي، المنشأة بموجب القانون رقم (11) لسنة 2018، هي الجهة التنظيمية الرئيسية لقطاع الطاقة في أبوظبي، وتشرف على الكهرباء والمياه والصرف الصحي. ويتطلب أي معاملة اندماج أو استحواذ تشمل منشأة مرخصة في أبوظبي الحصول على موافقة مسبقة من الدائرة.

وعلى نحو مماثل، يؤدي في دبي كل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي ومكتب التنظيم والرقابة لقطاع الكهرباء والمياه دوراً رقابياً حاسماً. وتضمن هذه الجهات اتساق المعاملات مع استراتيجية الطاقة في الإمارة، والحفاظ على أمن الإمدادات، وحماية مصالح المستهلكين.

ويُنشئ التفاعل بين هذه الجهات الاتحادية والمحلية مجموعة معقدة، وأحياناً صارمة، من التزامات الامتثال. فعلى سبيل المثال، قد تحصل معاملة ما على موافقة المنافسة الاتحادية، ومع ذلك قد تمنعها جهة تنظيمية محلية مثل دائرة الطاقة إذا رأت أنها تتعارض مع استراتيجية الطاقة الخاصة بأبوظبي أو مع خططها طويلة الأجل للبنية التحتية. ويتطلب هذا المسار المزدوج للموافقات استراتيجية قانونية منسقة تتواصل مع جميع الجهات المختصة في الوقت ذاته.

المتطلبات والإجراءات الرئيسية

تمر معاملة الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات بسلسلة من الإجراءات المنظمة التي تهدف إلى ضمان الامتثال التنظيمي وحماية مصالح الأطراف المعنية. وكثيراً ما تكون هذه العملية محل تنازع، وتتطلب تخطيطاً وتنفيذاً دقيقين لتجاوز العقبات القانونية والتجارية المحتملة.

المرحلة الأولى: العناية الواجبة الاستراتيجية وتقييم الشركة المستهدفة

تشمل المرحلة الأولى عناية واجبة شاملة تتجاوز المراجعات المالية والقانونية المعتادة. ففي قطاع الطاقة، يتضمن ذلك تحليلاً مفصلاً للوضع التنظيمي للشركة المستهدفة وتراخيصها التشغيلية ومدى امتثالها للقوانين البيئية وحالة أصولها المادية.

وتُعد العناية الواجبة الفنية بالغة الأهمية لتقييم كفاءة محطات توليد الكهرباء أو شبكات النقل أو أصول التوزيع وعمرها الافتراضي والالتزامات المحتملة المترتبة عليها. ويتعين على المستشارين القانونيين وضع خطة للعناية الواجبة تكشف المخاطر الخفية أو غير المتوازنة، مثل اتفاقيات توريد الوقود طويلة الأجل ذات الشروط غير المواتية أو الطعون المحتملة في التصاريح القائمة. وتضع هذه المرحلة الأساس للمعاملة بأكملها.

ومن المخرجات الأساسية لهذه المرحلة مصفوفة مخاطر شاملة تحدد قيمة الالتزامات المحتملة، بدءاً من التلوث البيئي الموروث في محطة كهرباء وصولاً إلى خطر عدم تجديد امتياز حكومي رئيسي. وتصبح هذه المصفوفة أداة محورية في التفاوض على سعر الشراء وتوزيع المخاطر في الاتفاقيات النهائية.

المرحلة الثانية: هيكلة المعاملة والاتفاقيات التمهيدية

بعد إنجاز الجزء الأكبر من العناية الواجبة، يحدد الأطراف هيكل المعاملة، سواء أكان شراءً للأصول أم شراءً للأسهم أم اندماجاً قانونياً. ولاختيار الهيكل آثار مهمة على تحمّل الالتزامات والمعاملة الضريبية ومدى تعقيد الموافقات التنظيمية.

ويجري التفاوض على اتفاقيات تمهيدية، مثل خطاب النوايا غير الملزم أو ورقة الشروط الملزمة، لتحديد الشروط التجارية الأساسية. ويجب صياغة هذه المستندات بعناية لتحديد نطاق الحصرية والتزامات السرية والشروط المسبقة لتوقيع الاتفاقية النهائية.

وفي صفقات الاستحواذ في قطاع الكهرباء بالإمارات، تُعد هذه المرحلة هي التي يُعالَج فيها توزيع المخاطر التنظيمية رسمياً لأول مرة. وعادةً ما يتضمن خطاب النوايا أو ورقة الشروط بنداً بشأن "الموافقات التنظيمية" يحدد الطرف الذي يتحمل خطر منع الجهات التنظيمية للمعاملة. وقد يتضمن أيضاً بنداً من نوع "مهما كانت الظروف" يُلزم المستحوِذ باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحصول على الموافقة، بما في ذلك التخلي عن أصول معينة إذا طلبت ذلك سلطات المنافسة.

المرحلة الثالثة: الموافقات التنظيمية وإخطار المنافسة

كثيراً ما تكون هذه المرحلة الأكثر أهمية واستهلاكاً للوقت. إذ يتعين على الأطراف إعداد طلبات شاملة وتقديمها إلى جميع الجهات التنظيمية المعنية، بما في ذلك إخطار إلزامي لوزارة الاقتصاد بموجب قانون المنافسة إذا استُوفيت الحدود المقررة. وفي الوقت ذاته، يجب تقديم طلبات إلى الجهات التنظيمية القطاعية المختصة، مثل دائرة الطاقة في أبوظبي أو مكتب التنظيم والرقابة في دبي.

وعملية الموافقة صارمة، وكثيراً ما تتضمن طلبات معلومات مفصلة ومراجعات موضوعية لأثر المعاملة في السوق. ويتمثل دور الفريق القانوني في إدارة هذه العملية بفاعلية، واستباق المخاوف التنظيمية ومعالجتها مبكراً لضمان الحصول على الموافقات في الوقت المناسب.

ومن الناحية العملية، يشمل ذلك إعداد تحليلات اقتصادية مفصلة لبيان المزايا الداعمة للمنافسة التي تحققها المعاملة، وعقد مشاورات مع الجهات التنظيمية قبل الإخطار لاستطلاع مواقفها الأولية، والاستعداد للتفاوض على الحلول والتعهدات اللازمة لمعالجة أي مخاوف تتعلق بالمنافسة. ولأن الجهات التنظيمية والأطراف المندمجة لا تملك المعلومات ذاتها، يتعين على الأطراف عرض موقفها بعناية لجعله مقنعاً.

المرحلة الرابعة: الاتفاقيات النهائية والإتمام

بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، يتفاوض الأطراف على اتفاقيات المعاملة النهائية، وهي عادةً اتفاقية شراء الأسهم أو اتفاقية شراء الأصول. وهي مستندات معقدة تتضمن إقرارات وضمانات مفصلة وتعهدات والتزامات بالتعويض وشروطاً للإتمام.

والتفاوض على هذه الشروط عملية يسعى فيها كل طرف إلى تقليل مخاطره ومسؤوليته إلى أدنى حد. ومن أبرز مواضع الخلاف عادةً نطاق التعويض عن الإخلال بالإقرارات والضمانات، وحجم حساب الضمان ومدته لتغطية المطالبات المحتملة، والتعريف الدقيق لـ"الأثر السلبي الجوهري" الذي يجيز لأحد الأطراف إنهاء الصفقة.

والإتمام هو الخطوة الإجرائية الأخيرة، إذ تُنقل فيه الملكية رسمياً ويُدفع المقابل. وبعد الإتمام، كثيراً ما توجد متطلبات معقدة للدمج والإخطار يجب إدارتها لضمان انتقال سلس وتنفيذ ناجح للخطط التشغيلية والاستراتيجية للمستحوِذ بشأن الأصول المستحوَذ عليها حديثاً.

الجهة التنظيمية المسؤوليات الرئيسية في الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة الاختصاص
وزارة الاقتصاد تطبق قانون المنافسة الاتحادي، وتراجع المعاملات التي تستوفي معايير التركز الاقتصادي وحدود رقم الأعمال وتوافق عليها. اتحادي
هيئة الأوراق المالية والسلع تنظم عمليات الاندماج والاستحواذ التي تشمل الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي. اتحادي
دائرة الطاقة في أبوظبي الجهة التنظيمية الرئيسية لقطاع الطاقة في أبوظبي، ويجب أن توافق على أي تغيير في السيطرة على منشأة مرخصة. إمارة أبوظبي
مكتب التنظيم والرقابة ينظم قطاع الكهرباء والمياه في دبي، ويشرف على الترخيص والامتثال في معاملات الاندماج والاستحواذ. إمارة دبي
المجلس الأعلى للطاقة في دبي يحدد التوجه الاستراتيجي لقطاع الطاقة في دبي، ويتولى الإشراف رفيع المستوى على المعاملات الكبرى. إمارة دبي

الآثار الاستراتيجية للاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات

يتشكل المشهد الاستراتيجي لعمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات بفعل عدة قوى مؤثرة. فالتوجه الوطني نحو الطاقة النظيفة والاستدامة محفز رئيسي يدفع عمليات الاستحواذ في مجال الطاقة المتجددة. وتستثمر الشركات رؤوس أموالها بنشاط للاستحواذ على أصول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحويل النفايات إلى طاقة، بما يتسق مع المبادرة الاستراتيجية للدولة للحياد المناخي 2050. ويُنشئ ذلك بيئة شديدة التنافس على أصول الطاقة المتجددة الجذابة.

كما تدفع الرغبة في الكفاءة التشغيلية والتقدم التقني نحو مزيد من التوحيد. إذ تستحوذ الجهات الكبرى على كيانات أصغر لتحقيق وفورات الحجم ودمج تقنيات جديدة مثل الشبكات الذكية وتخزين الطاقة بالبطاريات وتعزيز خدماتها عموماً. ويؤدي هذا الاتجاه إلى هيكل سوقي أكثر تركزاً تهيمن عليه قلة من شركات المرافق الكبيرة المتكاملة. ويمثل ذلك للداخلين الجدد تحدياً وفرصة في آن واحد: فمنافسة الجهات الراسخة صعبة، لكن حيوية السوق تفتح المجال أمام المشغلين المتخصصين ذوي القدرات المتميزة.

وللبيئة التنظيمية المعقدة ذاتها آثار استراتيجية عميقة. فاشتراط الحصول على موافقة الاندماج قبل الإتمام يُدخل مخاطر كبيرة تتعلق بالتوقيت والتنفيذ، يتعين على الشركات مراعاتها في الجداول الزمنية للمعاملات وترتيبات التمويل. كما أن احتمال التدخل التنظيمي يعني أن إتمام الصفقة لا يكون مضموناً إلى أن تُستكمل الموافقات النهائية.

وتتطلب استراتيجية الاندماج والاستحواذ الناجحة في هذا القطاع ليس فقط حسن التقدير التجاري، بل أيضاً فهماً سليماً للمشهد التنظيمي والسياسي. كما تستلزم تواصلاً استباقياً، وحازماً أحياناً، مع الجهات التنظيمية لإتمام مسار الموافقات بنجاح.

لمزيد من المعلومات حول خدماتنا القانونية، يُرجى زيارة صفحة قانون الشركات والقانون التجاري. ويمكن لفريقنا في نور اتورنيز تقديم التوجيه اللازم. كما نقدم رؤى حول القانون العقاري وتسوية المنازعات. وللاطلاع على القائمة الكاملة لخدماتنا، يُرجى زيارة صفحة مجالات الممارسة.

الخاتمة

تجمع عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع الطاقة بالإمارات بين التمويل عالي القيمة والهيكلة القانونية المعقدة والمصلحة الوطنية الاستراتيجية. وقد أوجد الإطار القانوني، الذي يرتكز على قانون الشركات التجارية وقانون المنافسة الجديد، بيئة أكثر شفافية لكنها أيضاً أشد تنظيماً.

ويتطلب العمل في هذا المشهد فهماً واضحاً للمتطلبات الإجرائية وأدوار الجهات التنظيمية المختلفة والقوى الاستراتيجية التي تشكّل السوق. ويتوقف النجاح على هيكلة معاملات سليمة تجارياً، وفي الوقت ذاته متينة قانونياً وقادرة على الصمود أمام تدقيق تنظيمي مكثف.

ومع مواصلة الدولة تحولها في مجال الطاقة، ستظل سوق الاندماج والاستحواذ ساحة محورية لاستراتيجيات الشركات. ولن يتمكن من تحقيق أهدافه واستثمار رأس المال بفاعلية في هذا القطاع الحيوي إلا من يفهم ديناميكياته التنافسية والتنظيمية.

مصادر إضافية

اطّلعوا على المزيد من مقالاتنا حول موضوعات ذات صلة:

اتصلوا بنا الآنتحدثوا مع فريقنا عبر واتساب