الرؤى ←

المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي وحقوق المؤلف بالإمارات

تحليل استراتيجي للإطار القانوني في دولة الإمارات الذي ينظّم حقوق المؤلف في الأعمال التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي.

نظرة عامة على تحديات حقوق المؤلف المتعلقة بالمحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي في الإمارات، والخطوات العملية التي يمكن للشركات اتخاذها لحماية حقوق ملكيتها الفكرية.

روجعت بواسطة Mohamed Noureldin، Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي وحقوق المؤلف في الإمارات

خدمات ذات صلة: تعرّفوا على خدماتنا الاستشارية في قانون الملكية الفكرية، بما فيها تسجيل حقوق المؤلف والمساندة في قضايا التعدي على حقوق المؤلف في الإمارات.

مقدمة

يُغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة إنتاج المحتوى في جميع القطاعات تقريباً، ويضع على المحك قواعد قانونية وُضعت قبل زمن طويل من قدرة الآلات على الكتابة والرسم والبرمجة. وبالنسبة إلى الشركات والمبدعين والمبتكرين، أصبحت مسألة حقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات شاغلاً عملياً: من يملك المحتوى الذي يُولّده نظام ذكاء اصطناعي، إن كان له مالك أصلاً؟

تتصدر دولة الإمارات مسيرة تبنّي التكنولوجيا، غير أن إطارها الخاص بحقوق المؤلف صُمّم حول التأليف البشري. ويتناول هذا المقال الموقف القانوني لدولة الإمارات من حقوق المؤلف في أعمال الذكاء الاصطناعي في الإمارات، والبنية التنظيمية، والخطوات العملية المطلوبة، وأهم الاعتبارات لكل من يسعى إلى حماية أصوله الفكرية المُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

حقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات: الإطار القانوني والتنظيمي

تنظّم دولة الإمارات حقوق المؤلف أساساً بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (38) لسنة 2021 بشأن حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وهو القانون الرئيسي لحماية الأعمال الإبداعية في الدولة.

ويتمحور هذا القانون حول المبدع البشري، إذ يُعرّف "المؤلف" بأنه الشخص الطبيعي الذي يبتكر المصنف. ويُنشئ هذا التعريف منطقة رمادية فورية بالنسبة إلى المحتوى الذي يُولّده الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة. فالقانون لا يذكر الذكاء الاصطناعي أو الأعمال المُولَّدة آلياً صراحةً، ولذلك يتطلب تحديد الملكية والحقوق تفسيراً دقيقاً للأحكام القائمة.

وتكمن المسألة الجوهرية في مفهومَي "الابتكار" و"الإبداع". فقانون حقوق المؤلف في الإمارات، انسجاماً مع المعايير الدولية، يحمي الأعمال الناتجة عن جهد فكري بشري. والسؤال هو: هل يمكن عدّ الذكاء الاصطناعي، الذي يعمل بخوارزميات ومجموعات بيانات يوفرها البشر، مبدعاً قائماً بذاته؟

والرأي القانوني السائد، على المستوى العالمي وضمنياً في الإمارات، هو أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمكن أن يكون مؤلفاً. ومن ثم ينتقل التركيز إلى الأشخاص المعنيين: المبرمج الذي صمّم نظام الذكاء الاصطناعي، أو المستخدم الذي قدّم المدخلات أو الأوامر النصية، أو الجهة المالكة للنظام.

ولم تُصدر وزارة الاقتصاد، وهي الجهة المختصة بتسجيل حقوق المؤلف في الإمارات، توجيهات محددة بشأن حقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات حتى الآن. وتُرك حسم المسألة للإجراءات القضائية المتنازع عليها أو للتعديلات التشريعية المستقبلية. ويستدعي هذا الغموض نهجاً استباقياً ووقائياً من أي شركة تستخدم الذكاء الاصطناعي في العمل الإبداعي.

المتطلبات والإجراءات الرئيسية

تتطلب حماية المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي في الإمارات نهجاً استشرافياً يحدّ من المخاطر ويبني أقوى مطالبة ممكنة بالملكية. وفي غياب توجيه تشريعي صريح، تقوم الإجراءات على تفسير القوانين القائمة والاستعداد للطعون القانونية المحتملة.

إثبات التأليف البشري

أنجع طريقة لضمان الحماية بموجب حقوق المؤلف هي تنظيم عملية الإنشاء بحيث تُظهر مشاركة بشرية جوهرية. ويعني ذلك توثيق المدخلات الإبداعية، والتوجيه والتحكم البشريين، والاختيار النهائي لمخرجات الذكاء الاصطناعي أو تعديلها.

والهدف هو إثبات أن الذكاء الاصطناعي كان أداة متطورة، وأن صفة المؤلف تعود إلى المشغّل البشري الذي وجّهه. ويتوافق هذا النهج مع الفهم التقليدي للتأليف، ويوفر أساساً متيناً للمطالبة بحقوق المؤلف. وينبغي للشركات أن تصمم إجراءات عمل داخلية تسجّل بعناية الإسهام البشري، من الفكرة الأولى حتى التنفيذ النهائي.

تعزيز موقفكم من خلال العقود

حين يكون القانون غير واضح، تصبح العقود خط الدفاع الأول. ويجب أن تتضمن جميع الاتفاقيات الخاصة بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي أو استخدامها أو التكليف بها لإنشاء المحتوى بنوداً صريحة بشأن ملكية الملكية الفكرية. وينبغي أن تنص هذه العقود بوضوح على من يملك حقوق المؤلف في أي مخرجات تُولَّد.

فعلى سبيل المثال، ينبغي للشركة التي تُكلّف بتصميم مُولَّد بالذكاء الاصطناعي أن تبرم عقداً ينقل جميع حقوق الملكية الفكرية من مطوّر الذكاء الاصطناعي والمشغّل إلى الطرف المُكلِّف. ويساعد ذلك على منع النزاعات قبل نشوئها.

تحدي التسجيل

يُرجَّح أن ترفض وزارة الاقتصاد في الإمارات طلب تسجيل حقوق المؤلف في عمل يُعلَن صراحةً أنه "مُولَّد بالذكاء الاصطناعي"، نظراً إلى تركيز الإطار الحالي على المؤلفين من البشر. والمسار الأكثر واقعية هو تسجيل العمل مع تسمية المشغّل البشري أو المدير الإبداعي مؤلفاً له. ويتطلب ذلك إثبات إسهام إبداعي كافٍ من الشخص المُسمّى.

يقارن الجدول التالي بين الأعمال التي يؤلفها البشر والأعمال المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي بموجب قانون حقوق المؤلف في الإمارات:

الخاصية الأعمال التي يؤلفها البشر الأعمال المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي (النهج الموصى به)
المؤلف الشخص الطبيعي الذي ابتكر العمل. المشغّل أو الموجّه البشري الذي قدّم إسهاماً إبداعياً كبيراً.
أساس المطالبة الإبداع المباشر والجهد الفكري. توجيه مخرجات الذكاء الاصطناعي واختيارها وترتيبها.
التسجيل مباشر، مع تسمية المبدع الفرد. تسمية الشخص البشري مؤلفاً، مدعوماً بتوثيق إسهامه.
المخاطر القانونية منخفضة، لوجود سوابق قانونية راسخة. مرتفعة، لغياب سوابق قانونية صريحة؛ وقابلة للطعن القانوني.

ماذا يعني غموض حقوق المؤلف في أعمال الذكاء الاصطناعي للشركات والأفراد

للغموض المحيط بـحقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات عواقب تجارية كبيرة. فالشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى، سواء أكان نصوصاً تسويقية أم شيفرات برمجية أم تصاميم فنية، تواجه مخاطر حقيقية حين تكون حقوق الملكية غير واضحة.

فالمحتوى الذي لا يمكن حمايته بوضوح بموجب حقوق المؤلف يكون عرضة للاستخدام غير المصرّح به من جانب المنافسين، مما يقلل قيمته التجارية. وقد يُعقّد هذا الغموض أيضاً اتفاقيات الترخيص وعمليات الاندماج والاستحواذ، لأن تقييم أصول الملكية الفكرية يصبح صعباً.

لذلك ينبغي للشركات أن تتبنى استراتيجية استباقية ومحكمة البنية للملكية الفكرية. ويشمل ذلك الاحتفاظ الدقيق بسجلات المشاركة البشرية، وإعادة النظر أيضاً فيما يُعدّ أصلاً مملوكاً. فقد تكمن القيمة لا في مخرجات الذكاء الاصطناعي الفردية بقدر ما تكمن في نموذج الذكاء الاصطناعي المملوك نفسه، أو مجموعات البيانات المنتقاة المستخدمة في تدريبه، أو الأوامر النصية وإجراءات العمل المحددة المصممة لتوجيهه. وتوفر حماية هذه المكونات الأساسية بوصفها أسراراً تجارية أو عبر براءات الاختراع (حيثما ينطبق ذلك) طريقة بديلة وأقوى في الغالب لضمان ميزة تنافسية.

أما بالنسبة إلى المبدعين والفنانين الأفراد، فالذكاء الاصطناعي أداة قوية وتهديد محتمل في آن واحد. فبوسعه دعم العملية الإبداعية، لكن الوضع القانوني للعمل الناتج يظل غير مؤكد. ويجب على الفنانين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي أن يكونوا مستعدين للدفاع عن صفتهم مؤلفين بإثبات إسهاماتهم الإبداعية الخاصة. كما ينبغي لهم الحذر من منصات الذكاء الاصطناعي التي لا تتضح شروط خدمتها بشأن ملكية الملكية الفكرية. ولمزيد من المعلومات حول حماية أصولكم الفكرية، تعرّفوا على خدماتنا في مجال الملكية الفكرية.

نظرة أعمق على الإطار القانوني

المرسوم بقانون اتحادي رقم (38) لسنة 2021 قانون شامل، لكن سكوته عن الذكاء الاصطناعي لافت للنظر. فالمادة (1) تُعرّف "المصنف" بأنه "كل تأليف مبتكر في مجال الآداب أو الفنون أو العلوم، أياً كان نوعه أو طريقة التعبير عنه أو أهميته أو الغرض منه". ولكلمة "مبتكر" أهمية خاصة، إذ تفترض قدراً من الأصالة والإبداع الفكري ارتبط تقليدياً بالعقل البشري.

ويُعرّف القانون كذلك "المؤلف" بأنه "الشخص الطبيعي الذي يبتكر المصنف". وهذه الإشارة الصريحة إلى "الشخص الطبيعي" هي العائق القانوني الرئيسي أمام الاعتراف بالذكاء الاصطناعي مؤلفاً. ولا يتضمن الفقه القانوني الحالي إطاراً لمعاملة كيان غير بشري لا يتمتع بالشخصية القانونية بوصفه صاحب حق، مما يترك فراغاً في القانون.

لذلك يجب أن تُبنى أي مطالبة بحقوق المؤلف في المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي على إسهامات شخص طبيعي. وقد يكون هذا الشخص المبرمج الذي طوّر نظام الذكاء الاصطناعي، أو المستخدم الذي قدّم الأوامر النصية الإبداعية، أو عالم البيانات الذي انتقى بيانات التدريب. وتقوم الحجة القانونية على تقديم الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة متطورة، شأنه شأن الكاميرا أو فرشاة الرسم، يستخدمها مبدع بشري. وهذا التفسير، وإن كان سليماً منطقياً، لم يُختبر بعد أمام محاكم الإمارات، وهو ما يمثل خطراً حقيقياً على الشركات التي تعتمد على المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

بناء استراتيجية ملكية فكرية قابلة للدفاع عنها لمحتوى الذكاء الاصطناعي

في ظل الغموض القانوني، تتطلب حماية الأصول الفكرية المُنشأة بالذكاء الاصطناعي استراتيجية متعددة العناصر، ويجب أن تكون محكمة البنية ومنفذة بعناية.

الاحتفاظ بتوثيق شامل

لبناء قضية مقنعة على التأليف البشري، يجب على الشركات اعتماد إجراءات توثيق صارمة. ولا يقتصر ذلك على مجرد تسمية شخص بشري مؤلفاً، بل يتطلب سجلاً تفصيلياً للأدلة يغطي العملية الإبداعية بأكملها، بما في ذلك:

  • الموجزات الإبداعية: موجزات تفصيلية تحدد أهداف المحتوى المراد إنشاؤه، وطابعه ومظهره المنشودين، ومعاييره المحددة.
  • سجلات الأوامر النصية: سجلات بالأوامر النصية والتعليمات والمدخلات المحددة المقدمة إلى نظام الذكاء الاصطناعي، بما فيها التكرارات والتحسينات.
  • سجلات الانتقاء والاختيار: توثيق لكيفية مراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي واختيارها وتحريرها. وينبغي أن تُبرز هذه السجلات الخيارات الإبداعية التي اتخذها المشغّل البشري.
  • سجلات التعديل والإنجاز النهائي: سجل واضح لأي تغييرات أو تحسينات أو إضافات أجراها المبدعون من البشر بعد التوليد.

صُمّمت هذه المجموعة من الأدلة لتصمد أمام التدقيق في حال النزاع، ولتُثبت أن العمل النهائي ليس نتاج آلة مستقلة، بل ثمرة إبداع بشري موجَّه.

شروط تعاقدية وقائية

في غياب تشريع واضح، تكون العقود خط الدفاع الأول. وعند التكليف بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي أو استخدام منصات ذكاء اصطناعي تابعة لأطراف أخرى، يجب صياغة الاتفاقيات بما يحمي من المطالبات المحتملة لمزوّد الذكاء الاصطناعي. وينبغي أن تشمل الأحكام التعاقدية الرئيسية ما يلي:

  • التنازل الصريح عن الملكية الفكرية: بند واضح لا لبس فيه ينقل جميع حقوق الملكية الفكرية في مخرجات الذكاء الاصطناعي إلى الطرف المُكلِّف.
  • ضمانات عدم التعدي: ضمان من مزوّد الذكاء الاصطناعي بأن بيانات التدريب المستخدمة في النظام لا تتعدى على أي حقوق مؤلف للغير.
  • بنود الحقوق المستقبلية: أحكام تعالج ملكية الملكية الفكرية في حال تغيّر قانون حقوق المؤلف مستقبلاً للاعتراف بتأليف الذكاء الاصطناعي.

صُمّمت هذه الشروط لترجيح الكفة لصالح الطرف المُكلِّف وإضافة طبقة أخرى من الحماية القانونية.

الصورة التجارية الأشمل

تحديات حقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات تجارية واستراتيجية بقدر ما هي قانونية. فإذا تعذّر ضمان حماية واضحة بموجب حقوق المؤلف، فقد يتباطأ الابتكار، وقد تتردد الشركات في الاستثمار في أنظمة ذكاء اصطناعي مكلفة إذا لم يكن بالإمكان تحقيق عائد من مخرجاتها وحمايتها. وهذا ما يعزز الحجة لصالح الإصلاح التشريعي.

ولدولة الإمارات، بطموحها إلى أن تكون رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي، مصلحة واضحة في بيئة قانونية يمكن التنبؤ بها وداعمة للابتكار. وقد تشمل التطورات التشريعية المحتملة مستقبلاً فئة جديدة من "الأعمال المُنجزة بمساعدة الذكاء الاصطناعي" لها قواعدها الخاصة في الحقوق والملكية، أو مبدأ "العمل المُنجز لحساب الغير" بالنسبة إلى الذكاء الاصطناعي، يُعدّ بموجبه مالك نظام الذكاء الاصطناعي هو المؤلف.

والشركات التي تشارك في النقاش حول السياسات وتستعد لهذه التحولات المحتملة ستكون في موقع أفضل، إذ يمكنها تكييف نماذج أعمالها واستراتيجياتها في مجال الملكية الفكرية بما يلائم المشهد القانوني المستقبلي، فتحدّ من المخاطر وتستفيد من الفرص الجديدة. ويقدم فريقنا التوجيه في المجالات التي تتقاطع فيها التكنولوجيا مع القانون، ويمكنه دعم أهداف أعمالكم. ويمكنكم التواصل معنا لطلب استشارة.

الخلاصة

تُعدّ حقوق المؤلف في المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي من أكثر المسائل إلحاحاً عند تقاطع التكنولوجيا مع قانون الإمارات. فالإطار القانوني الحالي، المتمحور حول الإبداع البشري، لا يلائم جيداً الإنشاء الآلي المستقل. ولم يتكيف القانون بعد، لكن الأولويات العملية واضحة.

ينبغي للشركات والأفراد وضع ترتيبات قانونية وتشغيلية تُبرز التأليف البشري، وتعزز موقفهم من خلال عقود متينة، وتُعدّهم للرد على المطالبات المتعارضة. ويستدعي الغموض في حقوق المؤلف والذكاء الاصطناعي في الإمارات نهجاً استباقياً ووقائياً: توثيق التحكم البشري، وحماية التكنولوجيا الأساسية بوصفها أصلاً جوهرياً.

ومع مواصلة دولة الإمارات مسيرتها نحو مستقبل يرسم الذكاء الاصطناعي ملامحه، سيكون وجود مبدأ قانوني واضح للأعمال المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي أمراً أساسياً لتشجيع الابتكار مع صون مبادئ الملكية الفكرية. وإلى ذلك الحين، يظل التخطيط الدقيق والمشورة القانونية المتخصصة، كتلك التي تقدمها خدماتنا لتسجيل العلامات التجارية في دبي، أنجع حماية للمبدع. ولمزيد من القراءة، اطلعوا على مقالنا حول الإطار القانوني لتقنية البلوك تشين في الإمارات أو على خدماتنا في التحكيم.

تتطلب حماية ملكيتكم الفكرية في هذا العصر التكنولوجي الجديد فريقاً قانونياً متمرساً. تفضلوا بزيارة صفحة من نحن لمعرفة المزيد عن التزامنا تجاه عملائنا.

مصادر إضافية

اطلعوا على المزيد من مقالاتنا حول موضوعات ذات صلة:

اتصلوا بنا الآنتحدثوا مع فريقنا عبر واتساب