الرؤى ←

امتثال الأعمال الصحية في الإمارات: خصوصية المرضى

تعرّفوا على متطلبات الامتثال القانوني وخصوصية المرضى والمتطلبات التنظيمية التي تشكّل قطاع أعمال الرعاية الصحية سريع التطور في الإمارات العربية المتحدة.

تعاملوا بدقة مع المشهد القانوني المعقد للرعاية الصحية لضمان امتثال متين وحماية خصوصية المرضى في الإمارات العربية المتحدة.

روجعت بواسطة Mohamed Noureldin، Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

امتثال الأعمال الصحية في الإمارات العربية المتحدة: خصوصية المرضى والمتطلبات التنظيمية

أصبحت الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً للابتكار والاستثمار في الرعاية الصحية. ومع المرافق عالية الجودة والالتزام بالخدمات الطبية المتقدمة، ينمو هذا القطاع بسرعة. ويصاحب هذا النمو إطار تنظيمي معقد ومتطور، ولا سيما في ما يخص خصوصية المرضى وحماية البيانات. وبالنسبة لأي شركة رعاية صحية تعمل في سوق الإمارات العربية المتحدة أو تخطط لدخوله، فإن امتثال الأعمال الصحية ليس إجراءً قانونياً شكلياً، بل هو متطلب أساسي لسلامة العمليات وكسب ثقة المرضى.

يتناول هذا الدليل العناصر الأساسية للامتثال في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على نقطة التقاء خصوصية المرضى بمتطلبات القوانين الاتحادية الرئيسية.

ذو صلة: تعرّفوا على خدمة مسؤول حماية البيانات لدينا للحصول على دعم قانوني عملي في الإمارات العربية المتحدة.

خصوصية المرضى بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016

تُعد سرية المريض حجر الأساس في الممارسة الطبية في الإمارات العربية المتحدة. وقد نص على هذا المبدأ المرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016 بشأن المسؤولية الطبية (قانون المسؤولية الطبية). ورغم أن القانون يركز أساساً على تعريف الأخطاء الطبية والالتزامات المهنية، فإنه يفرض على جميع ممارسي الرعاية الصحية واجباً صارماً وغير قابل للتفاوض بالحفاظ على السرية.

يحظر القانون حظراً صارماً على الطبيب إفشاء معلومات المريض الخاصة التي اطّلع عليها أثناء عمله. وينطبق ذلك على جميع المعلومات، سواء أفضى بها المريض مباشرة أو اكتشفها الممارس من خلال الفحص أو التشخيص أو العلاج. والهدف هو بناء ثقة كاملة، بحيث يشعر المرضى بالأمان عند مشاركة التفاصيل الحساسة التي تعتمد عليها رعايتهم.

ذو صلة: تعرّفوا على خدمات الاستشارات في قانون العمل والتوظيف لدينا للحصول على دعم قانوني عملي في الإمارات العربية المتحدة.

نطاق السرية

واجب السرية بموجب قانون المسؤولية الطبية واسع النطاق. فهو لا يشمل السجلات الطبية للمريض فحسب، بل يشمل أيضاً معلوماته الشخصية ومشكلاته الصحية. ويظل هذا الالتزام سارياً حتى بعد وفاة المريض.

ومع ذلك، ينص القانون على استثناءات محددة ومحدودة يُسمح فيها بالإفشاء. ويجب على مقدمي الرعاية الصحية فهمها، لأن الإفشاء غير المصرح به قد يؤدي إلى عقوبات مهنية وقانونية شديدة. ويُسمح بالإفشاء عموماً في الحالات التالية فقط:

  1. بموافقة المريض: أبسط الاستثناءات هو أن يمنح المريض موافقة صريحة ومسبقة على إفشاء معلوماته.
  2. لحماية الصحة العامة: يجوز إفشاء المعلومات إذا كان ذلك ضرورياً لحماية الصحة والسلامة العامة، وغالباً ما يكون ذلك بناءً على طلب كتابي من الجهة الصحية المختصة (مثل هيئة الصحة بدبي أو دائرة الصحة – أبوظبي).
  3. بأمر قضائي: يكون الإفشاء إلزامياً إذا طلبته جهة قضائية أو النيابة العامة.
  4. لأغراض العلاج: يمكن مشاركة المعلومات مع أطباء آخرين أو مقدمي رعاية صحية آخرين مشاركين في علاج المريض، ولكن فقط بالقدر اللازم لاستمرارية الرعاية.

بالنسبة لشركات الرعاية الصحية، يتطلب الامتثال لقانون المسؤولية الطبية سياسات داخلية واضحة وبرامج تدريبية تعزز سرية بيانات المرضى وتحدد القنوات والشروط المصرح بها لمشاركة المعلومات. ويستلزم تطبيق قواعد الإفشاء هذه تطبيقاً صحيحاً الحصول على مشورة قانونية متخصصة، لضمان بقاء عمليات المنشأة ممتثلة تماماً للمتطلبات الاتحادية. وللحصول على إرشادات بشأن المسؤولية المهنية والامتثال، ينبغي للشركات طلب استشارات الامتثال التنظيمي.

القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 بشأن البيانات الصحية

في منظومة رعاية صحية تزداد رقمنة، أصبحت معظم بيانات المرضى إلكترونية. ولمواكبة هذا التحول، أصدرت الإمارات العربية المتحدة القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 بشأن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات (ICT) في المجالات الصحية (قانون البيانات الصحية). وهو أول قانون اتحادي في الإمارات العربية المتحدة يتناول مباشرة مبادئ حماية البيانات في قطاع الرعاية الصحية، ويسري على جميع الجهات، بما فيها الجهات العاملة في المناطق الحرة، التي تتعامل مع البيانات الصحية الإلكترونية.

ينظم قانون البيانات الصحية معالجة البيانات الصحية، التي تُعرَّف تعريفاً واسعاً يشمل أسماء المرضى، وبيانات الاستشارة والتشخيص والعلاج، وصور الفحوص الطبية، ونتائج المختبرات، والمعرّفات الأبجدية الرقمية للمرضى. ويقدّم القانون عدة مفاهيم مألوفة في حماية البيانات، تتشابه مع المعايير الدولية مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR):

1. تقييد الغرض والموافقة

لا يجوز استخدام البيانات الصحية لأي غرض غير تقديم الخدمات الصحية، ما لم يكن المريض قد منح موافقة مسبقة. ويقيّد ذلك الاستخدامات الثانوية للبيانات، مثل البحث أو التسويق، ما لم يأذن بها المريض صراحة أو يجيزها القانون.

2. الدقة والموثوقية

يلتزم مقدمو خدمات الرعاية الصحية بضمان دقة البيانات الصحية التي يعالجونها وموثوقيتها. ولذلك يجب على مقدمي الخدمات الحفاظ على معايير عالية لسلامة البيانات طوال رحلة المريض.

3. التدابير الأمنية

يشترط القانون حماية البيانات الصحية من التلف أو التعديل أو التغيير أو الحذف أو الإضافة غير المصرح بها من خلال تدابير أمنية مناسبة. وهذا يعني عملياً استثماراً كبيراً في البنية التحتية للأمن السيبراني وضوابط الوصول وعمليات التدقيق الأمني المنتظمة.

4. الاحتفاظ بالبيانات

من الأحكام الرئيسية في قانون البيانات الصحية وجوب الاحتفاظ بالبيانات الصحية لمدة لا تقل عن 25 سنة من تاريخ آخر إجراء صحي أُجري للمريض. وتعكس مدة الاحتفاظ الطويلة هذه أهمية السجلات الطبية، وتستلزم استراتيجية موثوقة وطويلة الأمد لتخزين البيانات.

للحصول على إرشاد قانوني متخصص، تعرّفوا على صفحتي خدمة استشارات امتثال الأعمال واستشارات قانون حماية البيانات والخصوصية لدينا.

توطين البيانات ونقلها عبر الحدود

لعل أهم تحديات الامتثال في قانون البيانات الصحية هو مبدأ توطين البيانات. إذ تفرض المادة 13 من القانون قيداً عاماً على نقل البيانات الصحية للمرضى إلى خارج الإمارات العربية المتحدة. والهدف هو إبقاء المعلومات الصحية الوطنية الحساسة ضمن الولاية القضائية للدولة وتحت حماية قانون الإمارات العربية المتحدة.

بالنسبة لمجموعات الرعاية الصحية الدولية ومقدمي خدمات التطبيب عن بُعد ومن يستخدمون أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية (EHR) القائمة على الحوسبة السحابية، يمثل هذا القيد اعتباراً تشغيلياً رئيسياً. فمعالجة البيانات الصحية أو تخزينها خارج الإمارات العربية المتحدة محظورة عموماً ما لم تأذن بها الجهة الصحية المختصة تحديداً (على سبيل المثال، وزارة الصحة ووقاية المجتمع أو هيئة الصحة بدبي (DHA) أو دائرة الصحة – أبوظبي (DoH)).

الاستثناءات بموجب القرار الوزاري رقم 51/2021

لمنح الشركات قدراً من المرونة التشغيلية، أصدرت حكومة الإمارات العربية المتحدة قرارات وقرارات وزارية تحدد الاستثناءات المسموح بها من قاعدة توطين البيانات. ومن أبرزها القرار الوزاري رقم 51/2021 الذي يضع إطاراً للنقل المسموح به للبيانات الصحية إلى خارج الإمارات العربية المتحدة، ولكن فقط وفق شروط شديدة التقييد وبموافقة مسبقة من الجهة الصحية المختصة.

تتضمن هذه الاستثناءات عادةً شروطاً صارمة، منها:

  • الضرورة العلاجية: نقل البيانات إلى أخصائي خارج الإمارات العربية المتحدة لعلاج المريض، شريطة موافقة المريض.
  • البحث والصحة العامة: النقل لأغراض البحث العلمي المعتمد أو الصحة العامة، مع مراعاة إخفاء الهوية الصارم والموافقة التنظيمية.
  • الموافقة التنظيمية المحددة: الحصول على إذن صريح من الجهة الصحية المختصة للمعالجة أو التخزين عبر الحدود.

يجب على أي شركة رعاية صحية تنقل البيانات عبر الحدود، حتى لأغراض داخلية ضمن المجموعة، أن يكون لديها أساس قانوني واضح وموثق، وأن تمتثل للقرارات المحددة التي تنظم هذه الاستثناءات. وقد يؤدي عدم الامتثال لمتطلبات توطين البيانات إلى عقوبات كبيرة واضطراب في العمليات. وتُعد المشورة القانونية المتخصصة بشأن حماية البيانات في الإمارات العربية المتحدة أمراً ضرورياً لهيكلة البنية التحتية لتقنية المعلومات وتدفقات البيانات بطريقة ممتثلة.

المناطق الحرة والجهات الصحية المحلية

تضع القوانين الاتحادية الإطار العام، لكن الجهات الصحية المحلية والمناطق الحرة تضيف كل منها طبقة تنظيمية خاصة بها.

الجهات الصحية المحلية

  • هيئة الصحة بدبي (DHA): في دبي، تصدر الهيئة تعاميم وسياسات توضح كيفية تطبيق القوانين الاتحادية، ولا سيما في ما يتعلق بسرية المرضى وقواعد تقديم بيانات المرضى إلى السلطات.
  • دائرة الصحة – أبوظبي (DoH): تضع الدائرة (المعروفة سابقاً باسم هيئة الصحة – أبوظبي HAAD) معاييرها ومتطلباتها الخاصة بالبيانات لمقدمي الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، مع التركيز على أمن المعلومات وحوكمة البيانات.

المناطق الحرة

للمناطق الحرة المتخصصة، مثل مدينة دبي الطبية (DHCC)، لوائحها الخاصة بحماية البيانات (مثل لائحة حماية البيانات الصحية لمدينة دبي الطبية رقم 7 لسنة 2008). وغالباً ما تحاكي هذه اللوائح المعايير الدولية، وتسري على جميع الجهات المرخصة داخل المنطقة. ويجب على الشركات العاملة في عدة إمارات أو داخل المناطق الحرة أن تعمل ضمن هذا الإطار متعدد الولايات القضائية، وأن تستوفي المتطلب الأشد صرامة عبر جميع الولايات القضائية المعمول بها.

خارطة طريق لامتثال الأعمال الصحية

يتطلب تحقيق الامتثال والحفاظ عليه في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة نهجاً استباقياً ومنظماً. فلا يمكن للشركات أن تنتظر حتى يحين موعد تدقيق تنظيمي؛ بل يجب أن يكون الامتثال جزءاً من طريقة عمل المؤسسة.

الخطوة 1: إجراء تقييم للفجوات

ابدأوا برسم خريطة لجميع تدفقات البيانات، من استقبال المريض إلى الفوترة والتخزين، ومقارنتها بمتطلبات قانون المسؤولية الطبية وقانون البيانات الصحية واللوائح المحلية أو لوائح المناطق الحرة ذات الصلة. وسيحدد تقييم الفجوات هذا مواطن عدم الامتثال، ولا سيما في أمن البيانات وآليات الموافقة وتوطين البيانات.

الخطوة 2: تطبيق سياسات وإجراءات واضحة

ضعوا سياسات مكتوبة وواضحة وطبّقوها في ما يخص:

  • موافقة المريض: نماذج وإجراءات موحدة للحصول على موافقة المريض على العلاج واستخدام البيانات وتوثيقها.
  • الوصول إلى البيانات وأمنها: ضوابط وصول صارمة وبروتوكولات تشفير وخطط للاستجابة للحوادث لحماية البيانات الصحية من الوصول غير المصرح به أو الاختراقات.
  • الاحتفاظ بالبيانات والتخلص منها: إجراءات تتبع متطلب الاحتفاظ لمدة 25 سنة وتضمن التخلص الآمن بعد ذلك.

الخطوة 3: تعيين مسؤول حماية البيانات (DPO)

رغم أن القانون الاتحادي لا يشترط ذلك صراحة في جميع الحالات، فإن تعيين مسؤول مخصص لحماية البيانات أو مسؤول امتثال يُعد ممارسة جيدة. ويتولى هذا الشخص أو الفريق الإشراف على الامتثال، وإدارة طلبات البيانات، والعمل كنقطة الاتصال الرئيسية مع الجهات الصحية.

الخطوة 4: التدريب الإلزامي للموظفين

العنصر البشري هو الحلقة الأضعف في أي سلسلة امتثال. ويُعد التدريب المنتظم والإلزامي لجميع الموظفين، من الموظفين الإداريين إلى كبار الأطباء، أمراً ضرورياً ليفهم الجميع التزاماتهم المتعلقة بسرية المرضى وأمن البيانات.

الخطوة 5: الدعم القانوني المستمر

لأن قانون الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة معقد ويتغير بسرعة، تحتاج الشركات إلى دعم مستمر من مستشارين قانونيين ذوي خبرة. ويمكن لمكتب متخصص في المنطقة تقديم مشورة محدّثة بشأن القرارات الوزارية الجديدة، والمساعدة في هيكلة عمليات نقل البيانات عبر الحدود، وتوفير استراتيجية سليمة للدفاع في قضايا الأخطاء الطبية إذا نشأت مشكلة تتعلق بالامتثال. وبالنسبة للداخلين الجدد إلى السوق، يتطلب الحصول على التراخيص التجارية في الإمارات العربية المتحدة اللازمة أيضاً فهماً واضحاً للمتطلبات التنظيمية المسبقة الخاصة بالقطاع.

إجراءات الامتثال الرئيسية ومحور التركيز التنظيمي

إجراء الامتثالمحور التركيز التنظيمي الأساسيالمتطلبات الرئيسية
موافقة المريضالمرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016 (قانون المسؤولية الطبية) والقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 (قانون البيانات الصحية)موافقة صريحة ومسبقة على العلاج والاستخدام الثانوي للبيانات؛ وتوثيق واضح للموافقة.
أمن البياناتالقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 (قانون البيانات الصحية) ولوائح الجهات الصحية المحلية (DHA/DoH)تدابير تقنية وتنظيمية مناسبة (مثل التشفير وضوابط الوصول) لمنع الوصول غير المصرح به أو التلف أو التغيير.
توطين البياناتالقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 (قانون البيانات الصحية) والقرار الوزاري رقم 51/2021يجب تخزين البيانات الصحية ومعالجتها داخل الإمارات العربية المتحدة ما لم يتحقق استثناء محدد ومعتمد ويتم الحصول على إذن مسبق.
الاحتفاظ بالبياناتالقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 (قانون البيانات الصحية)مدة احتفاظ لا تقل عن 25 سنة من تاريخ آخر إجراء صحي.
تدريب الموظفينجميع القوانين المعمول بهاتدريب إلزامي ومنتظم لجميع الموظفين على سرية المرضى وبروتوكولات التعامل مع البيانات وأمن البيانات.

إن تبنّي هذه التدابير مبكراً يحوّل الامتثال من عبء تفاعلي إلى ميزة تجارية، ويُظهر التزاماً بمعايير عالية في رعاية المرضى والإشراف على البيانات.

الخاتمة

ينعكس التزام الإمارات العربية المتحدة بمنظومة رعاية صحية عالية الجودة في إطارها التنظيمي الصارم والشامل. وبالنسبة لشركات الرعاية الصحية، فإن الامتثال للمرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016 والقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 ليس خياراً؛ بل هو ثمن الدخول إلى السوق ومواصلة العمل فيه. ومن خلال إعطاء الأولوية لخصوصية المرضى، والاستثمار في أمن البيانات، والتعاون مع المستشارين القانونيين في وقت مبكر، يمكن للشركات الوفاء بالتزاماتها بثقة، والحفاظ على ثقة المرضى، وتحقيق نجاح طويل الأمد في سوق الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة.

المصادر

خدمات ذات صلة: تعرّفوا على خدمات استشارات امتثال الأعمال وصياغة العقود لدينا للحصول على دعم قانوني عملي في هذا المجال.

إخلاء المسؤولية: المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض إعلامية عامة فقط ولا تشكل استشارة قانونية. وينبغي للقراء طلب استشارة قانونية متخصصة تتناسب مع ظروفهم الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات أو القيام بأي إجراء بناءً على محتوى هذا المقال.

فريق نور اتورنيز

موارد إضافية

اطّلعوا على المزيد من مقالاتنا حول مواضيع ذات صلة:

اتصلوا بنا الآنتحدثوا مع فريقنا عبر واتساب