الرؤى ←

تنظيم المنصات الرقمية في الإمارات: دليل الامتثال

خارطة طريق قانونية لشركات التقنية للامتثال للوائح المنصات الرقمية في الإمارات العربية المتحدة.

دليل عملي إلى القوانين الإماراتية التي تنظّم المنصات الرقمية، وكيف يمكن لشركات التقنية والتجارة الإلكترونية الامتثال لها.

روجعت بواسطة Mohamed Noureldin، Founder, Managing Partner & Senior Legal Consultant

تنظيم المنصات الرقمية في الإمارات العربية المتحدة: دليل الامتثال

رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها مركزاً رقمياً عالمياً يستقطب شركات التقنية وشركات التجارة الإلكترونية والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم. ويقوم تنظيم المنصات الرقمية في الإمارات العربية المتحدة على إطار قانوني يواصل تطوّره، صُمّم لتشجيع الابتكار مع حماية حقوق المستهلكين وخصوصية البيانات والأمن الوطني. وبالنسبة لأي منصة رقمية تعمل في سوق الإمارات العربية المتحدة أو تستهدفه، فإن فهم هذه القواعد ليس التزاماً قانونياً فحسب، بل هو متطلب عملي لتحقيق نمو مستدام.

ذو صلة: تعرّف على خدمة مسؤول حماية البيانات لدينا للحصول على دعم عملي في الإمارات العربية المتحدة.

تشكّل ثلاثة تشريعات جوهر البيئة التنظيمية للمنصات الرقمية في الإمارات العربية المتحدة: قانون حماية البيانات الشخصية (PDPL)، وقانون الجرائم الإلكترونية، وقانون المعاملات الإلكترونية وخدمات الثقة. وتفرض هذه القوانين مجتمعةً متطلبات الشفافية والأمن والمساءلة. والامتثال لها في وقت مبكر يضع المنصة في موقع قوي للمشاركة في الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ذو صلة: تعرّف على خدمات الاستشارات القانونية في دبي للحصول على دعم عملي في الإمارات العربية المتحدة.

تنظيم المنصات الرقمية وقانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات العربية المتحدة (PDPL)

يُعدّ المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 في شأن حماية البيانات الشخصية (PDPL) أهم خطوة تخطوها دولة الإمارات العربية المتحدة نحو إطار حديث ومتكامل لخصوصية البيانات. فهو يضع قواعد واضحة لمعالجة البيانات الشخصية، ويواكب الأطر العالمية مثل اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR)، مع مراعاة السياق الخاص بدولة الإمارات.

النطاق والسريان خارج الحدود الإقليمية

من الجوانب الجوهرية في قانون حماية البيانات الشخصية نطاقه الواسع وسريانه خارج الحدود الإقليمية. إذ يسري القانون على معالجة البيانات الشخصية، كلياً أو جزئياً، عبر الأنظمة الإلكترونية، ويشمل كلاً من المتحكّمين في البيانات والمعالجين لها المقيمين في الدولة.

والأهم من ذلك أنه يسري أيضاً على الجهات الموجودة خارج الدولة التي تعالج البيانات الشخصية لأصحاب البيانات المقيمين أو العاملين في الإمارات العربية المتحدة. ولذلك يتعيّن على أي منصة رقمية دولية تقدّم خدماتها للمقيمين في الدولة الالتزام بقانون حماية البيانات الشخصية، مما يجعل الامتثال شأناً عالمياً لشركات التقنية.

ذو صلة: تعرّف على خدمات الاستشارات في القانون العقاري لدينا في الإمارات العربية المتحدة.

الأساس القانوني للمعالجة

يولي قانون حماية البيانات الشخصية أهمية كبيرة للموافقة بوصفها الأساس القانوني الرئيسي لمعالجة البيانات الشخصية. ويجب أن تكون الموافقة محددة وواضحة وصريحة، يمنحها صاحب البيانات بتصريح أو فعل إيجابي. ويتعيّن على المنصات الرقمية أن تكون آليات الموافقة لديها مفصّلة، بحيث تتيح للمستخدمين الموافقة على أنشطة معالجة بعينها.

غير أن القانون ينص كذلك على استثناءات تجوز فيها المعالجة دون موافقة، ومنها:

  • المعالجة اللازمة لحماية مصلحة عامة.
  • المعالجة اللازمة لتمكين المتحكّم أو صاحب البيانات من الوفاء بالتزاماته القانونية.
  • المعالجة اللازمة لإثبات حق قانوني أو ممارسته أو الدفاع عنه.

ويجب على المنصات توثيق الأساس القانوني لكل نشاط معالجة بعناية، لإثبات امتثالها أمام مكتب الإمارات للبيانات المنشأ حديثاً.

دور مكتب الإمارات للبيانات

يمثّل إنشاء مكتب الإمارات للبيانات تطوراً بارزاً، إذ يعمل بصفته الجهة التنظيمية الاتحادية المسؤولة عن الإشراف على تطبيق قانون حماية البيانات الشخصية. ويتولى المكتب إعداد السياسات والتشريعات، واقتراح المعايير الخاصة بالرقابة على تطبيق القانون واعتمادها، وإصدار الأدلة الإرشادية والتعليمات.

وتشمل صلاحياته تلقي الشكاوى والتحقيق فيها، وفرض الجزاءات الإدارية على المخالفات، وإجراء عمليات التدقيق. وينبغي للمنصات الرقمية ألا تنظر إلى مكتب الإمارات للبيانات بوصفه جهة إنفاذ فحسب، بل شريكاً رئيسياً تُعدّ توجيهاته ضرورية لبناء استراتيجية سليمة وطويلة الأمد لحوكمة البيانات.

حقوق صاحب البيانات

يمنح قانون حماية البيانات الشخصية الأفراد مجموعة شاملة من الحقوق على بياناتهم الشخصية. ويتعيّن على المنصات الرقمية وضع إجراءات داخلية تمكّن المستخدمين من ممارسة هذه الحقوق، ومنها:

  • الحق في الوصول: الحق في الحصول على تأكيد بشأن ما إذا كانت بياناتهم الشخصية تخضع للمعالجة، والاطلاع على تلك البيانات. ويجب على المنصات تقديم هذه المعلومات مجاناً وبصيغة سهلة الفهم.
  • الحق في التصحيح: الحق في طلب تصحيح البيانات الشخصية غير الدقيقة. ويجب أن تتوفر لدى المنصات آليات للتحقق من البيانات وتحديثها دون تأخير.
  • الحق في المحو: الحق في طلب حذف البيانات الشخصية متى انتفت الحاجة إليها للغرض الذي جُمعت من أجله، أو عند سحب الموافقة.
  • الحق في تقييد المعالجة: الحق في طلب تقييد المعالجة أو وقفها في حالات معينة، كأن تكون دقة البيانات محل اعتراض.
  • الحق في نقل البيانات: الحق في الحصول على بياناتهم الشخصية بصيغة منظمة وشائعة الاستخدام وقابلة للقراءة آلياً، ونقل تلك البيانات إلى متحكّم آخر.

نقل البيانات عبر الحدود

يُعدّ نقل البيانات الشخصية إلى خارج الدولة مجالاً بالغ الأهمية للمنصات الرقمية، ولا سيما تلك التي تعتمد على بنية سحابية عالمية. ويضع قانون حماية البيانات الشخصية متطلبات صارمة بشأن نقل البيانات عبر الحدود، إذ يشترط أن توفّر الدولة المستقبِلة مستوى ملائماً من الحماية للبيانات.

وفي غياب قرار بكفاية الحماية يصدره مكتب الإمارات للبيانات، لا يجوز النقل إلا وفق ضمانات محددة، مثل البنود التعاقدية الملزمة أو مدونات السلوك المعتمدة. ولذلك تحتاج المنصات إلى إجراء عناية واجبة شاملة بشأن شركائها الدوليين في معالجة البيانات.

وللحصول على دعم قانوني في متطلبات خصوصية البيانات هذه، ينبغي للمنصات الرقمية استشارة متخصصين في قانون حماية البيانات والخصوصية.

المحتوى والسلوك والأمن السيبراني: قانون الجرائم الإلكترونية

بينما يركّز قانون حماية البيانات الشخصية على خصوصية البيانات، ينظّم المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية المحتوى والسلوك على المنصات الرقمية، وتترتب عليه آثار جسيمة على مسؤولية المنصات وأمنها السيبراني. وقد صُمّم القانون لتعزيز الحماية من الجرائم المرتكبة عبر تقنية المعلومات والشبكات والمنصات الإلكترونية.

مسؤولية المنصة عن المحتوى

يُحمّل قانون الجرائم الإلكترونية المنصات الرقمية المسؤولية عن المحتوى الذي تستضيفه، ولا سيما نشر الشائعات والأخبار الكاذبة والمحتوى المخل بالآداب العامة أو الماس بالأمن الوطني. ويُتوقع من المنصات أن تكون لديها آليات لرصد هذا المحتوى وإزالته فور الإخطار به. وقد يعرّض التقاعس عن ذلك المنصة وإدارتها لعقوبات قانونية كبيرة، تشمل الغرامات والحبس.

ويتناول القانون كذلك طيفاً واسعاً من الجرائم الإلكترونية، منها:

  • الدخول غير المصرح به: الاختراق، والدخول غير المشروع إلى أنظمة الحاسب الآلي، وسرقة البيانات.
  • الاحتيال الإلكتروني: استخدام التقنية لارتكاب جرائم مالية.
  • جرائم المحتوى: نشر محتوى يحرّض على الكراهية أو التمييز أو يمس القيم الدينية، أو الترويج له.

والمخاطر المالية ومخاطر السمعة الناجمة عن عدم الامتثال لقانون الجرائم الإلكترونية كبيرة. فقد تشمل عقوبات الجرائم المختلفة الحبس وغرامات باهظة قد تبلغ ملايين الدراهم، بحسب جسامة المخالفة وطبيعتها.

وبالنسبة للمنصات الرقمية، يجعل ذلك من وجود بروتوكولات سليمة للإشراف على المحتوى والأمن السيبراني أمراً ضرورياً. ولأن القانون يركّز على حماية المصلحة العامة والقيم الوطنية، يجب على المنصات توخي الحذر الشديد واتخاذ تدابير استباقية لمنع استخدام خدماتها في أنشطة غير مشروعة أو ضارة.

هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وإدارة المحتوى

تؤدي هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA) دوراً محورياً في تنظيم المحتوى من خلال سياسة إدارة الوصول إلى الإنترنت (IAM). وتُلزم هذه السياسة مزوّدي خدمة الإنترنت المرخّصين (اتصالات ودو) بحجب المحتوى الذي يندرج ضمن فئات محظورة محددة.

ويجب على المنصات الرقمية أن تكون مستعدة للتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وغيرها من السلطات المختصة في طلبات إزالة المحتوى، ولا سيما ما يتعلق منها بما يلي:

  • انتحال الشخصية وسرقة الهوية.
  • مخططات الاحتيال والتصيّد الإلكتروني.
  • المحتوى الذي ينتهك خصوصية الأفراد.

وتُعدّ الإدارة الاستباقية للمحتوى وتدابير الأمن السيبراني القوية ضرورية للحد من المخاطر القانونية. وينبغي للمنصات التي تواجه تحديات قانونية متعلقة بالمحتوى، أو تحتاج إلى مراجعة وضعها في مجال الأمن السيبراني، أن تطلب دعماً استشارياً قانونياً متخصصاً.

وللحصول على توجيه قانوني متخصص، تعرّف على صفحتي خدمة استشارات الامتثال لتنظيم العملات المشفرة واستشارات الامتثال لتنظيم البيانات لدينا.

الثقة والمعاملات: قانون المعاملات الإلكترونية

يمثّل المرسوم بقانون اتحادي رقم (46) لسنة 2021 في شأن المعاملات الإلكترونية وخدمات الثقة الركيزة الثالثة، إذ يوفّر الأساس القانوني للتجارة الرقمية والتوثيق الرقمي. ويكتسب هذا القانون أهمية بالغة لمنصات التجارة الإلكترونية وشركات التقنية المالية وأي منصة تعتمد على العقود والتوقيعات الرقمية.

الحجية القانونية للسجلات والتوقيعات الإلكترونية

يمنح القانون السجلات الإلكترونية والتوقيعات الإلكترونية الحجية القانونية ذاتها التي تتمتع بها نظيراتها الورقية، شريطة استيفائها متطلبات فنية وأمنية محددة. وهذا اليقين القانوني حيوي لما يلي:

  • إبرام العقود: ضمان أن العقود المبرمة رقمياً ملزمة قانوناً.
  • التحقق من هوية المستخدم: التثبت من هوية المستخدمين في المعاملات عالية القيمة.
  • حفظ السجلات: تحديد متطلبات التخزين الآمن للمستندات الإلكترونية وحفظها.

خدمات الثقة والترخيص

ينظّم القانون كذلك مزوّدي خدمات الثقة (TSPs)، وهم جهات مرخّصة لإنشاء التوقيعات الإلكترونية والأختام الإلكترونية والشهادات الرقمية والتحقق منها وحفظها. ويجب على المنصات الرقمية التي ترغب في تقديم خدمات توثيق رقمي متقدمة أو الاعتماد عليها أن تتأكد إما من استخدامها مزوّد خدمات ثقة مرخّصاً، أو من استيفائها هي نفسها متطلبات الترخيص. ويكتسب ذلك أهمية خاصة للمنصات التي تتعامل مع معاملات حساسة أو إيداعات تنظيمية.

وترتبط سلامة عمليات المنصة الرقمية ارتباطاً وثيقاً بموثوقية خدمات الثقة التي تعتمد عليها. ويضمن القانون خضوع هذه الخدمات، كالتصديق الرقمي والأختام الإلكترونية، لإطار تنظيمي واضح، بما يوفّر درجة عالية من الطمأنينة لجميع التعاملات الإلكترونية. والمنصات التي تدمج خدمات ثقة مرخّصة تعزّز مصداقيتها وتحد من مخاطر النزاعات حول صحة المستندات والمعاملات الإلكترونية.

وبالنسبة للمنصات العاملة في التجارة الإلكترونية أو إبرام العقود رقمياً، فإن الفهم المتعمّق لهذا القانون أمر ضروري. ويمكن للمشورة القانونية بشأن الشروط والأحكام لمواقع التجارة الإلكترونية أن تضمن سلامة جميع المعاملات الرقمية من الناحية القانونية.

خارطة طريق عملية للامتثال للمنصات الرقمية

يتطلب تحقيق الامتثال والمحافظة عليه في الإمارات العربية المتحدة نهجاً منظماً يغطي عدة مجالات. وينبغي للمنصات الرقمية اعتماد خارطة الطريق التالية.

1. الحوكمة والمساءلة

  • تعيين مسؤول لحماية البيانات (DPO): رغم أن ذلك ليس إلزامياً صراحةً لجميع الجهات، فإن تعيين مسؤول لحماية البيانات أو مسؤول امتثال مختص يُعدّ من أفضل الممارسات للإشراف على الالتزام بقانون حماية البيانات الشخصية.
  • وضع سياسات داخلية: إعداد سياسات مكتوبة وواضحة لمعالجة البيانات، وطلبات أصحاب البيانات لممارسة حقوقهم، والاستجابة لاختراقات البيانات، والإشراف على المحتوى.
  • حصر البيانات: إجراء عملية حصر شاملة للبيانات لمعرفة البيانات الشخصية التي تُجمع، وأين تُخزّن، وكيف تُعالج، ومع من تُشارك.

2. التدابير الفنية والتنظيمية

  • الأمن منذ مرحلة التصميم: دمج تدابير أمنية قوية في بنية المنصة منذ البداية، بما في ذلك التشفير والترميز المستعار وضوابط الوصول.
  • التدقيق الدوري: إجراء عمليات تدقيق دورية للأمن والامتثال لتحديد مواطن الضعف ومعالجتها.
  • خطة الاستجابة للحوادث: إعداد خطة مفصّلة للاستجابة لاختراقات البيانات تتضمن إجراءات الإخطار الإلزامي لمكتب الإمارات للبيانات وأصحاب البيانات المتأثرين خلال المدة المحددة قانوناً.

3. الشفافية وتمكين المستخدم

  • تحديث المستندات القانونية: التأكد من أن سياسات الخصوصية وشروط الخدمة واضحة وموجزة، وتشير صراحةً إلى الحقوق المقررة بموجب قانون حماية البيانات الشخصية.
  • آليات موافقة واضحة: تطبيق واجهات استخدام تتيح للمستخدمين بسهولة منح موافقتهم أو سحبها أو إدارتها لأنشطة المعالجة المختلفة.
  • التحقق من العمر: اتخاذ تدابير معقولة للتحقق من أعمار المستخدمين، إذ تتطلب معالجة بيانات القاصر موافقة وليّه.

4. المتابعة المستمرة والتدريب

  • مواكبة التغييرات التنظيمية: يتغير المشهد التنظيمي في الإمارات العربية المتحدة باستمرار. ويجب على المنصات تخصيص موارد لمتابعة التعاميم والأدلة الإرشادية والتعديلات الصادرة عن مكتب الإمارات للبيانات وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بصورة مستمرة.
  • تدريب الموظفين: تنظيم تدريب إلزامي ودوري لجميع الموظفين الذين يتعاملون مع البيانات الشخصية أو يشاركون في الإشراف على المحتوى، لترسيخ ثقافة الامتثال.

الخاتمة

يعكس تنظيم المنصات الرقمية في الإمارات العربية المتحدة التزام الدولة ببناء اقتصاد رقمي آمن وجدير بالثقة. ويضع قانون حماية البيانات الشخصية وقانون الجرائم الإلكترونية وقانون المعاملات الإلكترونية معاً معايير عالية للتشغيل والامتثال القانوني. وبالنسبة للمنصات الرقمية، تمثّل هذه المتطلبات فرصة لإظهار الريادة وبناء ثقة المستخدمين.

ويتطلب استيفاء هذه المتطلبات خبرة قانونية متخصصة. ولضمان امتثال منصتك امتثالاً كاملاً وتهيئتها للنجاح في الإمارات العربية المتحدة، من الضروري الحصول على مشورة واستشارة قانونية متخصصة.

خدمات ذات صلة: تعرّف على خدمات استشارات الامتثال لتنظيم البيانات واستشارات الامتثال لتنظيم العملات المشفرة لدينا للحصول على دعم قانوني عملي في هذا المجال.

إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا تُعدّ مشورة قانونية. وينبغي للقرّاء الحصول على مشورة قانونية مهنية تتناسب مع ظروفهم الخاصة قبل اتخاذ أي قرار أو إجراء استناداً إلى محتوى هذا المقال.

فريق نور اتورنيز

مصادر إضافية

اطّلع على المزيد من مقالاتنا في موضوعات ذات صلة:

اتصلوا بنا الآنتحدثوا مع فريقنا عبر واتساب